أخبار عاجلة
اليونان.. ارتفاع حصيلة الفيضانات إلى 11 قتيلاً -
لأول مرة.. البشير يدعم رئيسا جديدا للسودان -
أعمال أحمد الشرقاوي: سَفرٌ من الدوحة إلى الرباط -
حكاية مع "ديربي روما 1979"..عن وفاة مشجعٍ ومأساة -
مفاجأة.. مالك ميلان الجديد محتال صيني! -

إجتماع عاجل برئاسة الحريري لإنقاذ الوضع: من يدفع قانون الإنتخاب بإتجاه “النكسة”؟!

إجتماع عاجل برئاسة الحريري لإنقاذ الوضع: من يدفع قانون الإنتخاب بإتجاه “النكسة”؟!
إجتماع عاجل برئاسة الحريري لإنقاذ الوضع: من يدفع قانون الإنتخاب بإتجاه “النكسة”؟!

“نكسة” إنتخابية فاجأت العاملين على حياكة قانون الإنتخاب الجديد في ، عززت الانطباع بترابط الأزمة اللبنانية مع أزمات المنطقة، بمعزل عن الأسباب المباشرة والذرائع، ريثما تتوضح الاتجاهات.

فبعد أسبوع من عودة المياه الانتخابية الى مجاريها بين الفرقاء اللبنانيين، توقف ضخ الإيجابيات على حين غرة، ليعود سيل العقبات المتمثل بالشروط والشروط المضادة، حتى تلك التي تخطتها الاتصالات وأدرجتها في سجلات الأمور المحسومة.

الطروحات الجديدة التي فرملت الاندفاعة الانتخابية تمثلت بمطالبة الوزير جبران باسيل باتفاق سياسي يسبق الاتفاق الكامل على ، ويتناول رئاسة مجلس الشيوخ واللامركزية الإدارية، مع تعديل دستوري يثبت “المناصفة” في الدستور، ويعدّل المواد المتعلقة بإلغاء الطائفية السياسية.

هذه “الملاحق الجديدة” تبلغها الوزير علي حسن خليل (أمل) في الاجتماع الذي عقده مع النائب جورج عدوان ونادر الحريري مساء الأحد، وأبلغها الى الرئيس الذي أبدى رفضه المطلق للملاحق المطلوب ضمها الى قانون الانتخابات، معتبرا انها تشكل مسا وتعديلا جوهريا في اتفاق الطائف لا مجال ولا داعي له في الوقت الحاضر.

ونقلت بعض وسائل الإعلام عن بري تمسكه بالاتفاق الذي حصل خلال إفطار القصر الجمهوري، ولن يقبل بأي تعديل لما اتفق عليه مهما كان الثمن.

وأبلغ بري زواره بأن القانون الذي توصلنا اليه مكتمل ولا شوائب عليه، ولا أحد يربحنا جميلة نحن لاقينا القانون الذي وافقوا عليه في بكركي، وهو يحافظ على تمثيل الجميع وأنا لن أوافق تحت الضغط على اي من المشاريع الجديدة القديمة، وقال: رفضتم السيلة قبل بدء القطاف، فلم تطالبون بها الآن وقد انتهى أوان القطاف؟

وفي اجتماع “بيت الوسط” الليلة ما قبل الفائتة، تحفظ الوزير علي حسن خليل على موضوع تثبيت المناصفة في قانون الإنتخاب ، وابلغ النائب جورج عدوان ونادر الحريري انه لا يمكن السير في هذا الموضوع، موضوع تثبيت المناصفة في الدستور، لأنه يحتاج الى تعديل دستوري في مجلس النواب، وأبسط الممكن الآن تأجيل البحث الى ما بعد الانتخابات.

وقد تحدث النائب جورج عدوان عن جولة مكثفة للرئيس حول هذا الموضوع، واشارت مصادر سياسية لصجيفة “الأنباء” إلى لقاء مرتقب برئاسة الحريري يحضره الوزيران علي حسن خليل وجبران باسيل والنائب جورج عدوان ، والمعاون السياسي للأمين العام لـ”” الحاج حسين خليل ، لبحث المسائل العالقة.

ومن هذه المسائل ربط الوزير خليل رفض تثبيت المناصفة في السلطة بين المسلمين والمسيحيين دستوريا، بالعودة الى اعتماد النسبية في قانون الإنتخاب مع 7 دوائر انتخابية لا 15 دائرة فضلا عن اقرار مجلس الشيوخ.

يضاف الى ذلك موضوع الخلاف على المساحة الزمنية للتمديد التقني المرتقب لمجلس النواب وهنا تلتقي “أمل” مع “حزب الله” مع “” بالرغبة في تقليص هذه الفترة الى ثلاثة اشهر بينما لا يرى وزير الداخلية نهاد المشنوق امكانية التحضير لهذه الانتخابات، بقانونها العتيد بأقل من ستة اشهر، فيما يرفع الفترة المطلوبة الى سنة تقريبا.

وزير البيئة طارق الخطيب، عضو تكتلت “التغيير والإصلاح”، دافع عن رئيس “التيار الحر” الوزير جبران باسيل: وقال ان قانون 1960 كان ظالما للمسيحيين، وان باسيل دعا الى العلمنة والى نظام احوال شخصية موحد، فلم يتجاوب احد معه، وعليه بات من حقه وواجبه في ظل هذا النظام الطائفي، ان نبحث عن ضمانات، حيث ان هناك من يبحث عن حقوق ليست له، نافيا انتفاض باسيل على اتفاق بعبدا الانتخابي، وهو عندما يعطي موقفا يلتزم به، بينما الاخرون لا يلتزمون.

رئيس الحكومة سعد الحريري وفي افطار رمضاني قال سننتج قانون إنتخاب ، لكن تركيزنا في المرحلة المقبلة سيكون على الاقتصاد، معتبرا ان قانون الإنتخاب مهم بالنسبة للناس، الا انهم بحاجة ايضا الى الكهرباء والمياه والاتصالات وفرص العمل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أوجيرو: نتمنى من السياسيين تحييد عمل الهيئة والعاملين فيها عن التجاذبات الحاصلة
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة