أخبار عاجلة
مطلوب خطر بـ 52 مذكرة عدلية في قبضة استقصاء البقاع -
الشوكولاتة والحماية من مشاكل القلب -
هازارد: صلاح لاعب من طراز عالمي وأنا أحد مشجعيه -
حمادة: على المدارس الخاصة التقيد بالقانون 515 -
فيسبوك تستنسخ أكثر ميزات سناب شات شعبية -
مجلة "جون أفريك": رونار صانع المعجزات -
حريق في منزل في زغرتا -
الأطفال يختارون ألعابهم بالفطرة -

العريضي: فلتان وفساد لم تشهد له البلاد مثيلا.. “على عينك يا تاجر”

العريضي: فلتان وفساد لم تشهد له البلاد مثيلا.. “على عينك يا تاجر”
العريضي: فلتان وفساد لم تشهد له البلاد مثيلا.. “على عينك يا تاجر”

لينكات لإختصار الروابط

رأى الوزير السابق النائب غازي العريضي أننا لا نعيش حالة دستورية سليمة، بل نعيش في حالة تجاوز القوانين بناء لاتفاقات تحصل بين رموز أساسية في السلطة، واعتبر أنه لو كان ثمة محاسبة في ، لما كنا نسمع هذا الضجيج اليومي الذي يعبر عن الحقيقة القائمة بأن ثمة تسيبا وفلتانا وفسادا لم تشهد له البلاد مثيلا وعلى عينك يا تاجر ، مشددا على أن لسنا امام تسوية لا سياسية ولا ادارية بل أمام اتفاق القوى السياسية لمصالح معينة.

وأشار العريضي في حديث خاص إلى صحيفة “النهار الكويتية”، إلى أن التسوية التي كنا نتحدث عنها في السابق، هي التي تقوم على قواعد سياسية تحدد كيفية ادارة الحكم في لبنان . اليوم لسنا أمام تسوية سياسية بل أمام صفقات واتفاق على الناس وعلى التلاعب بمصالح الناس، والدليل أن القضايا السياسية التي كان الخلاف قائم حولها ما زالت قضايا خلافية، والاتفاق يتم على محاصصات وتوزيع المشاريع داخل السلطة وخارج اطار الرقابة والمحاسبة. لذلك نقول أننا لسنا امام تسوية لا سياسية ولا ادارية بل أمام اتفاق القوى السياسية لمصالح معينة.

وحول العلاقة بين الحزب “التقدمي الإشتراكي” و”” التي شهدت أخيرا بعض التوتر على خلفية كلام الوزير جبران باسيل عن المصالحة ، وإلى أين يمكن أن تقود هذه الأجواء؟ قال العريضي: لم يحصل توتر، بل هناك محاولات متواصلة لخلق ردات فعل وتوتير الأجواء، لكن هذا الأمر لن ينجح، هو مجرد خطاب شعبوي يعبر عن الإنحدار في المستوى السياسي وعن عدم الجدية وعدم الوعي والادراك المسؤولية للأمانة الوطنية وكيفية التعاطي مع الأمور. فليس ثمة أسهل من الوقوف على المنابر واطلاق المواقف القاسية جدا، وفي وجدان الفريق الآخر الكثير من الأمور التي قد تدفعه لقول كلام أعنف، لكن هل نبقى أسرى شعارات ومراحل ومحطات معينة؟ أم أننا نريد أن نتطلع الى المستقبل واذا ذكرنا الماضي فلنتعلم منه وليس لشد العصب او لرفع الصوت؟

وأضاف: لا، فثمة فريق يستطيع أن يخرج ويقول عظامنا ليست طرية وعودنا ليس طريا وباستطاعته أن يفتح ملفات كثيرة. لكن بالنسبة لنا ملفات الحرب قد أقفلت بمصالحة حقيقية وليس بمصالحة وهمية أو شكلية. واذا كان ثمة ملاحظات على آليات تنفيذ وتعزيز وتحصين هذه المصالحة، فهذا واجب اي فريق أن يقول وأن يسعى للمعالجة تحصينا للمصالحة. أما زعزعة أسس المصالحة باعادة اثارة ملفات الحرب عن قصد وسابق اصرار وتصميم فهذا الأمر لا يخدم المصالحة ولا يخدم الاستقرار، ومواجهة هذه العملية ليست واجب فريق واحد في الجبل او في لبنان يعتبر نفسه معنيا لا بل هي مسؤولية الجميع. فكل مصالحة تحصل مهمة جدا في مسيرة اعادة بناء المؤسسات في البلد وتنقية الذاكرة والعمل المشترك بين اللبنانيين لبناء الدولة، وعندما يذهب البعض الى هز أسس المصالحة عن سابق تصور وتصميم، فهذا الأمر لا ينسجم مع فكرة بناء الدولة، بل يدمر فكرة الدولة ككل. لذلك نتمنى ألا يتكرر ما جرى.

وإعتبر العريضي أن سلاح “” ليس مسألة لبنانية بل هو مسألة اقليمية، وكان البعض يتهمنا. اليوم هذا البعض يتحدث عن تحييد كل الخلاف من أجل استقرار لبنان. أما نحن، فهذا هو نهجنا منذ الأساس.

وأوضح أن الإجتماع الأخير الذي ضم رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب إلى مائدة النائب وليد ، أتى لتثبيت الإستقرار وحماية البلد مما يمكن أن يكون آتيا، مشيرا إلى أن جنبلاط تجاوز عقدة قانون الإنتخاب والظروف التي تسببت به بسوء الادارة. فهذا القانون لم يكن أحد يريده، فوقع الجميع في شراكة، وأكد ردا على سؤال أنه “سبق أن أعلنت عزوفي عن الترشح للإنتخابات النيابية منذ سنوات، والوجود في المواقع النيابية ليس مسألة يجب أن تدوم لمدى الحياة. لكنني بالطبع موجود الى جانب وليد جنبلاط وفي صفوف الحزب “التقدمي الإشتراكي”.

وفي الملف الإقليمي، قال العريضي: نحن في بدايات حروب كبيرة في ولسنا امام اقتراب نهاية الأزمة فيها ولسنا امام قرب حل سياسي كما يقال.

وأضاف: ما يجري الآن هو توزيع مسارح العمليات العسكرية في سوريا، وتوزيع مسارح النفوذ بين القوى الاقليمية والدولية، في ظل الفوضى القائمة والمستمرة، وهذا الواقع يؤسس للمزيد من الحروب. وحتى الرئيس الروسي حذر أخيرا من أن تكون مناطق خفض التوتر بداية تقسيم سوريا . لا نريد ذلك ونريد أن نعمل لمنع ذلك. فالتقسيم أو تقسيم مناطق النفوذ والعمليات لا يبشر بحل سياسي. وسوريا ملعب وساحة لنزاعات دولية أكبر منها ومن مصالحها. والغريب واللافت هو أن الكل يتحدث عن كل أشكال في المنطقة الا عن الإرهاب الإسرائيلي.

وإعتبر العريضي أن سيناريو الارهاب الاسرائيلي على لبنان قائم في كل وقت، وقال: نعم ستقوم إسرائيل بالاعتداء على لبنان ، أما توقيت هذا العدوان ففي يد العدو الاسرائيلي وحده!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

معلومات الكاتب

نافذة العرب على العالم

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة