الحجار: كلام روحاني يؤكد أن النزعة الإمبراطورية وحدها السائدة في ايران

الحجار: كلام روحاني يؤكد أن النزعة الإمبراطورية وحدها السائدة في ايران
الحجار: كلام روحاني يؤكد أن النزعة الإمبراطورية وحدها السائدة في ايران

لينكات لإختصار الروابط

أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب أن اللجنة الوزارة المكلفة متابعة قانون الإنتخابات عقدت سلسلة اجتماعات بشكل دوري لكن أصبح أمام الحكومة إهتمامات أخرى أولها إقرار الموازنة للعام 2017 الأمر الذي أخذ الوقت الأكبر خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أكد الحجار ان اللجنة ستستأنف قريبا اجتماعاتها حيث ستحدّد الإجراءات الملائمة لجهة التسجيل المسبق، الميغاسنتر، الهوية البيومترية… وبالتالي على اللجنة الإجابة على التساؤلات التي تطرح في هذا المجال خصوصاً وان جميع الأطراف السياسية تؤكد حصول الإنتخابات في موعدها، وآخرها دعوة رئيس مجلس النواب الى المغتربين لتسجيل أسمائهم في السفارات، وبالتالي هذا دليل على أن الكل يدرك أن الإستحقاق حاصل في أيار المقبل.

ورداً على سؤال، أكد الحجار أن تيار “المستقبل” يعمل على أساس أن الإنتخابات في موعدها في أيار المقبل، حيث أن ماكيناته الإنتخابية بدأت بالتحضير على الأرض، قائلاً: التشكيك دائماً موجود نتيجة الظروف التي أدّت الى التمديدين السابقين.

وفي هذا الإطار، استبعد الحجار إدخال تعديلات على قانون الإنتخابات، بل توضيحات حول بعض الآليات الإنتخابية، مؤكداً أن الظروف غير ملائمة لحصول أي تغيير في صيغة القانون.

على صعيد آخر، وفي تعليق على كلام الرئيس الايراني حسن روحاني الذي اعتبر فيه “أنه لا يمكن اتخاذ إجراء حاسم في وسوريا ولبنان وشمال أفريقيا والخليج الفارسي من دون ورأيها”، رفض الحجار واستنكر هذا الموقف بكل المقاييس والأشكال، مشدداً على أن هو عربي وليس فارسياً.

وأضاف: يبدو أن روحاني الذي أطلق على نفسه تسمية “الإصلاحي” لا يفرق في هذا الموضوع عن الحرس الثوري وعن المتطرفين والمحافظين  ، وبالتالي هذه النزعة الأمبراطورية هي وحدها السائدة في ايران والقادة فيها، وإن كانوا يحاولون إلباسها لباس الدين الإسلامي وتعلّقهم بفلسطين والقدس.

وتابع: كلام روحاني يدلّ على السياسة الايرانية التي تتدخل في شؤون الدول العربية والإسلامية، ومصرّة على ذلك من أجل تحقيق مصالحها، وفي هذا السياق يأتي سعيها الى نزع الهوية العربية عن ودول المنطقة، واستبدالها بهوية أخرى تذعن لأحلام قديمة وثابتة عند ايران والتي تسعى من خلال ميليشياتها وحرسها الى تدمير الدول العربية والإسلامية وبالتالي تحقيق الأهداف التوسعية وإعادة “مجد غابر” للأمبراطورية الفارسية التي لن تكون ولن تبصر النور يوماً. وقال الحجار: هذا الأمر استدعى رداً من الرئيس الذي “رفض هذا الكلام وردّه الى أصحابه” وشدّد على أن لبنان دولة عربية مستقلة لن تقبل بأية وصاية. وشدّد الحجار على أن كلام الحريري هذا وضع النقاط على الحروف وأكد الإصرار على عروبة لبنان والعيش الواحد ضمن دولة واحدة يحتكم الجميع لمؤسساتها.

وعن السياسية الأميركية تجاه لبنان وفرض المزيد من العقوبات على “”، أكد الحجار أن لدى واشنطن مصالحها، يضاف الى ذلك الكباش الحاصل بينها وبين طهران.

واضاف: على لبنان ان يواجه هذا الواقع عبر النأي بالنفس عن سياسة المحاور، والتمسّك بالدولة والوحدة الداخلية وتحصينها والإلتفاف حول قاسم مشترك هو المؤسسات الدستورية والجيش والقوى الأمنية الشرعية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حمادة: على المدارس الخاصة التقيد بالقانون 515
التالى مصير سلاح “حزب الله” الثقيل على طاولة المفاوضات في الازمة السورية

معلومات الكاتب

نافذة العرب على العالم

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة