أخبار عاجلة
الزغبي: لبنان يحتاج إلى حكمة فوق العادة -
الحجار: الحريري ملتزم بالتسوية ولكن يجب النأي بالنفس -
السلطة الفلسطينية تحذر واشنطن: سنجمد العلاقات -
مصورة فرنسية: أبحث عن هذا الصبي الروسي! -

افتتاح مؤتمر دعم المسيحيين في الشرق الأوسط في واشنطن الاربعاء

افتتاح مؤتمر دعم المسيحيين في الشرق الأوسط في واشنطن الاربعاء
افتتاح مؤتمر دعم المسيحيين في الشرق الأوسط في واشنطن الاربعاء

 

تبدأ صباح الاثنين الوفود المشاركة في مؤتمر دعم المسيحيين في الشرق الأوسط الذي ينظمه رئيس جمعية الدفاع عن المسيحيين في الشرق الاوسط توفيق بعقليني في واشنطن يومي الأربعاء والخميس المقبلين، بالوصول الى العاصمة الأميركية. واستكملت الاستعدادات ليكون المؤتمر ناجحًا خصوصًا لناحية تحقيق أهدافه على الصعيد الوطني والاقليمي ولجهة اعادة النازحين السوريين الى بلادهم لما باتوا يشكلون من أعباء سياسية وأمنية وديموغرافية واقتصادية على أماكن تواجدهم.

وفي هذا الاطار، أشار رئيس المؤتمر توفيق بعقليني الى أن هذا المؤتمر الذي يعقد للسنة الرابعة على التوالي له أهمية كبرى في ظل ما يتعرض له المسيحيون في الشرق الأوسط، والهدف منه تحقيق وحدة مسيحيي الشرق الأوسط ليكون صوتهم موحدا، وكذلك تمتين علاقتهم مع الغرب ليكون حضورهم فاعلا أكثر في واشنطن.

ولفت بعقليني الى أن نائب الرئيس الأميركي مايكل بينس سيشارك في جلسة الافتتاح يوم الأربعاء المقبل، وسيكون له كلمة يتطرق خلالها الى الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والتأكيد على دعم الادارة الأميركية للمسيحيين، مشيرًا الى أن هذه المسألة لها دلالاتها الواضحة على صعيد المنطقة، ولا سيما لناحية تنفيذ كل ما جاء في الحملة الانتخابية للرئيس ترامب، موضحًا أن أكثر من خمسين شخصية هامة من الأميركي ستشارك في المؤتمر لتعكس بحضورها جدية المقررات التي ستتخذ في دعم مسيحيي الشرق.

واشار الى أن مشروع القانون 252 بدأ العمل عليه منذ حوالي الخمسة أشهر، وتم جمع تواقيع عليه من الجمهوريين والديموقراطيين في الكونغرس دعما لموقف الرئيس الأميركي الذي أعلنه خلال حملته الانتخابية، والقاضي بضرورة اعادة النازحين السوريين المتواجدين في والأردن الى بلادهم. علمًا أن مشروع القانون يدعو الى تأمين مناطق آمنة للسوريين، وحياة كريمة افضل من التي يعيشونها، مع الأخذ بالاعتبار أوضاعهم السياسية لجهة أن هناك البعض منهم لا يستطيع الذهاب الى مناطق المعارضة السورية او تلك التي يسيطر عليها نظام الرئيس الاسد.

ويتضمن مشروع القانون مساعدة ودعمه عدة وعتادا لكي يكون قادرا على حماية جميع الاراضي اللبنانية وجميع اللبنانيين.

ولفت بعقليني الى ان عددا من بطاركة واساقفة الشرق ومن بينهم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة والبطريرك اليازجي سيكون لكل منهما كلمة في المؤتمر للاضاءة على ما يعانيه المسيحيون في الشرق في هذه الفترة العصيبة كما سيشارك في المؤتمر مطارنة من بلدان الشرق الاوسط.

من جهة ثانية تقيم السفارة اللبنانية في واشنطن حفل استقبال مساء الاثنين، في دار السفارة، على شرف المشاركين في المؤتمر ويعقد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يوم الثلاثاء مؤتمرا صحافيا في المركز الاعلامي في واشنطن، ويوم الخميس ينتقل الراعي والمشاركون الى الكونغرس للقاء عدد من اعضائه على ان يترأس مساء قداسا احتفاليا في كنيسة سيدة لبنان في واشنطن، ويزور يوم الجمعة بوسطن حيث يلتقي ابناء الجالية حيث يترأس قداسا احتفاليا. وينتقل البطريرك الراعي يوم السبت الى نيويورك حيث يبارك تمثال القديس شربل مع الارزة اللبنانية على مذبح اكبر كاتدرائية كاثوليكية في الاميركية تقدمة رئيس مجلس ادارة مصرف “سوسيتيه جنرال” انطوان الصحناوي وذلك خلال قداسه يترأسه والكاردينال تيموني ديلون في كاتدرائية سان باتريك في نيويورك.

وقال: “الحرائق من حولنا ستصل الى بيوتنا اذا ما استمررنا بالتطلع فقط الى بيتنا الداخلي وهذا ما دفعني الى اعتماد شعار “الانسان اولا” في حملتي الانتخابية”.

أضاف: “إننا نعيش في لبنان ازمة حقيقية لجهة تأمين فرص العمل للشباب وتراجع مستوى الحياة على الصعد كافة لاسيما الانمائية منها في حين ما زلنا نتطلع الى مشاريع سياسية يمينا وشمالا. ان السياسة هي وسيلة لتطوير حياة الانسان، فأي مشروع سياسي ان لم يكن الهدف منه تطوير حياة الانسان يكون كذبا على الناس”.

وقال: “إننا نرى الانسان وقودا للمشاريع السياسية، لذلك هدفنا الاول والاخير تطوير حياة مجتمعنا والفرد اللبناني. لم يعد مسموحا بعد اليوم هجرة خيرة ابنائنا لتأمين لقمة العيش، فالمشكلة كبيرة، عندما نرى اننا بحاجة الى ثلاثين الف فرصة عمل في لبنان في حين ما يتم تأمينه لا يزيد عن خمسة آلاف فرصة عمل، فاذا كنا حقيقة نريد تطوير مجتمعنا وحياة الانسان فيه، وتحقيق كل المتطلبات والتغيير الحقيقي يجب ان يكون هناك اناس في مراكز القرار على قدر المسؤولية، إذ لا يستطيع الوضع ان يستمر على ما هو عليه. تغير الواقع والعمل من اجل مستقبل افضل لا يكون بالشعارات بل بالعمل الجدي والسعي لايصال نواب الى المجلس النيابي قادرين على العمل والمحاسبة، فالاوطان تبنى بالتضحية والتخطيط وبعد النظر في كافة المواضيع”.

وختم افرام: “أمامنا فرصة ذهبية للتغيير من خلال الانتخابات النيابية المقبلة وعلى كل انسان ان يصوت بعقله وليس بقلبه وان يفكر بمستقبل وطنه واولاده ليكون لبنان فاعلا واحلى واجمل لأنه لم يعد بعد اليوم مقبولا ان تكون علامة لبنان الفشل فنحن نستأهل وطنا افضل مما هو عليه اليوم وقادرون على تحقيق ذلك لأن ما نراه اليوم ليس بلد اللبنانيين بل بلد “السعادينِ” ونحن لسنا كذلك”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وهبي: الموقف العربي هو بسبب إلتصاق “حزب الله” بإيران
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة