أخبار عاجلة
الإرهاب يضرب بلداناً أكثر.. لكن ضحاياه تتناقص -
عودة الحريري بداية المواجهة مع حزب الله وإيران -

بعد 42 عاماً من العطاء الإذاعي… غاب وليام غانم!

بعد 42 عاماً من العطاء الإذاعي… غاب وليام غانم!
بعد 42 عاماً من العطاء الإذاعي… غاب وليام غانم!

خسرت الصحافة اللبنانية وإذاعة “صوت – الأشرفية” كبير إعلامييها ومذيعيها وأكبر مذيع عامل في لبنان الأستاذ وليام غانم، بعدما توقف قلبه أثناء توجهه الى الإذاعة.

ونعت الإذاعة المعلم والمرجع، بالكلمات التالية:

“توقف قلب وليم غانم لكنه لم يمت وها هو الآن يطلّ على مستمعي اذاعة “صوت لبنان” كما يفعل دوماً منذ 42 عاماً.

رحل كبير إعلاميي ومذيعي صوت لبنان وأكبر مذيع عامل في لبنان. برحيله يرحل جزء من “صوت لبنان” ومن المدرسة التي خرّجت أجيالاُ من الاعلاميين ترّبت على قلمه وصوته.

مات المعلّم والاستاذ والمرجع عندما تتشوش الصورة في إعراب كلمة أو استيعاب معنى و”صوت لبنان” التي هزّها النبأ الأسود تخسر اليوم جزءا من نبضها لكن القلب لا يتوقف والاستاذ وليم يبقى حاضراُ في كل نشرة وموجز ومع كل لمعة وحبكة…

وليم غانم المقاوم حتى الرمق الأخير، انتشق القلم في العام 1976 سلاحاً لا يعرف غيره وخاض بالحبر والصوت معارك السيادة والدفاع عن لبنان.

صنع مع كوكبة من الاعلاميين مجد الاعلام المسموع في لبنان، وخرّج معهم اعلاميين صنعوا الاعلام المرئي الخاص على مختلف الشاشات والمحطات.

كان وليم غانم واحداً من الذين أدخلوا حرارة الموقف إلى مقدمات النشرات الاخبارية في لبنان، ومن الذين حافظوا على أناقة التعبير والكلمة في أصعب الظروف والأوقات.

إنطفأ اليوم صوت وليم غانم، الصوت الذي عاش معه اللبنانيون في زمني الحرب والسلام على حد سواء.

إنطفأ عندما لم يعد لبنان .. لبنان.

والمفارقة أنه أغمض عينيه عشية صدور الحكم في قضية اغتيار الرئيس الشهيد بشير الجميّل، الرئيس الذي أحب ورأى فيه بارقة أمل وخلاص.

وليم غانم وداعاً وإلى اللقاء”.

تميز وليام غانم بصوته “الرخيم” وقد اطل من ميكروفون “إذاعة صوت لبنان” منذ تأسيسها عام 1975.

لم يعرف التعب طيلة 42 عاماً، ولم يأخذ يوماً إجازة، وهو من مؤسسي فريق الأخبار في الإذاعة التي لم يعمل إلا فيها. أتقن اللغة العربية وكان أستاذاً فيها، ليعود ويتفرغ بعد ذلك للعمل الإذاعي، فكان معلّماً للمذيعين ولمقدّمي البرامج.

غاب وليم غانم بعدما غدره قلبه المليء عطاء ونضالاً، ولم تُسعِفه الإجراءات الطبّية التي أُجريت له في المستشفى لإنقاذه.

أسرة موقع “” تتقدّم من عائلته الصغرى والكبرى “صوت لبنان” بأحرّ التعازي… الى اللقاء أستاذ وليم، فالمسيح حقاً قام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة