كبار تجّار المخدرات في لبنان.. بالأسماء والعناوين والتفاصيل

كبار تجّار المخدرات في لبنان.. بالأسماء والعناوين والتفاصيل
كبار تجّار المخدرات في لبنان.. بالأسماء والعناوين والتفاصيل
أقوال واعترافات المُروجين والمُتعاطين تُجْمَع في مرمى واحد لإراحة جبل والمُحافظات المجاورة فإذا القي القبض على الرأس الكبير ترتاح المنطقة نسبياً كونه الخزان والمنبع الاساسي لتجارة الهيرويين والممنوعات على أنواعها ويُعد الرقم الثالث والأصعب بين التجار الأبرز في دولة ..
 
ولمن يجهل قتلة عشرات والاف الشبان، أنشط، أخطر وأكبر ثلاث تجار يتربعون على عرش امبراطورية المخدرات على خارطة لبنان عمومًا وجبل لبنان خصوصًا، "رادار سكوب" يوضح الصورة كاملةً وهي على الشكل التالي:
 
البدايةً بالرقم 3:
هو صاحب رقم الهاتف الشهير "....78 76 " (كالعادة يُفضل عدم ذكر الرقم كاملاً)، ذات الالقاب المتعددة فكل مُتعاطٍ يناديه بلقب معيّن فبين "المهدي"، "الحاج" و"جعفر" الى آخ.. تبقى هويته الحقيقية خفية عليهم، الا ان "رادار سكوب" وبعد تحرياته واستقصاءاته تمكن من كشفها كاملةً، محمد صبحي زعيتر، يُضاهي "ابو سلة" أي "علي منذر زعيتر" بمستواه من جهة المسلحين والمروجين المنتشرين في كل جبل لبنان اذ يغذي ويمد المنطقة والمتن الشمالي والجنوبي وصولاً الى الشويفات والمريجة والجوار بالكوكايين.
 
أما موقعه ومكان اقامته: الفنار الزعيترية، قبل الجامع بعشرة امتار، الطابق الأول، حيث سوبرماركت في الطابق الأرضي، يبعد حوالي الـ 150 متراً عن حاجز للجيش اللبناني، لديه مرافقين مُسلحين من الجنسيتين اللبنانية والسورية يتواجدون داخل مدخل البناية.
 
مروجوه يتنقلون بناءً لاوامره اذ يُحدد للمتصلين به مكان لقاء المروّج أي المناطق التالية: المنصورية، كفرشيما، المريجة، عين سعادة، الضبية، بقنايا، جادة الرئيس اميل لحود...
وفيما يتعلق بالزبون (الجديد) قبل عملية الاتصال، يتوجه الى المبنى المذكور اعلاه حيث يقابل مرافقو "الحاج" الذين بدورهم يطلبون اوراقه الثبوتية ورقم هاتفه ومعلومات شخصية عنه ليُطلب منه على اثرها الاتصال بالرقم لطلب البضاعة وتحديد الموقع والزمان لتتم العملية، والمجيب على الهاتف هو زعيتر شخصياً.
 
هذا وتشير معلومات "رادار سكوب" المُستقاة من مصادر عالمة انه يوميًا يتم توقيف مروجين له بالعشرات في جبل لبنان عدا عن الزبائن الكثر الذين يتعاطون ويشترون المخدرات، أما هو فيبقى حراً طليقاً يعمد إلى توظيف مروجين جُدد بعد كل عملية توقيف غير آبهٍ بشيء.
وتكشف ايضًا ان المخدرات على انواعها تُنقل من ، بعلبك تحديداً حي الشراونة من قبل احد اقارب زعيتر بواسطة سيارة رباعية الدفع من نوع "رانج روفر" طراز حديث (2013 وما فوق)، زُجاج داكن تمر الساعة الثالثة فجر كل يوم على حاجز ضهر البيدر بما معناه ان الأخير تصله البضاعة من البقاع الى وهو يأخذ قسطًا من الراحة في مربعه المحصّن.
 
وتتحدث المُعطيات عن كمين تم نصبه منذ ايام عدة لزعيتر في شارع الحكمة – الجديدة، بعد تواتر معلومات انه يُقدِم شخصيًا على تسليم البضاعة للزبائن نتيجة عملية التوقيف التي طالت غالبية مروجيه بفترة وجيزة وقياسية وتحديدًا يده اليمنى في العمل، الا ان الاخير تمكن من الفرار على الرغم من تعرض سيارته لإطلاق نار من قبل قوة من استقصاء جبل لبنان يؤازرها عناصر من اللجنة الامنية، واللافت كان تواجد فتاة شقراء برفقته والتي كما تشير المعلومات انها ترافقه دائمًا في كافة تنقلاته.
 
الـ"اسكوبار" و"أبو سلة":
نكتفي بمُقتضب صغير عنهما نظرًا لشهرتهما والملفات التي سبق وكشفناها عنهما:
-"علي زيد اسماعيل"، الـ"اسكوبار" في دولة المُخدرات والمُتخصص بتجارة الهيرويين ويكاد يكون الأقوى، والمُتهم الأساس بقتل الرقيب الأول في الشرطة القضائية إدمون سمعان.
 
متواجد في الحمودية بمسافة تبعد حوالي الـ500 متر عن حاجز للجيش. تجارتهُ منتشرة على كافة الاراضي اللبنانية وتنشط مؤخرًا في نطاق المتن، كسروان وجبيل.
 
ووفق معلومات رادار سكوب، فإن الطريق المؤدية لفيلا "اسكوبار" مُحاطة بعدد من المسلحين المجهزين باعتدة وأسلحة متطورة وحديثة، وما بين الـ 10 الى 15 مُسلح يطوقون الفيلا من الداخل والخارج، فضلاً عن عدد كبير من الكاميرات لمُراقبة اي تحرك امني مُحتمل.
 
- يملك 4 سيارات رباعية الدفع من نوع "fj cruiser" زجاج داكن، مسروقة ويستخدم لوحة مُزورة في تنقلاته تحمل الرقم 312، كما يملك سيارتين من نوع "نيسان ساني"، الاولى رمادية اللون فيما الثانية لون اسود.
 
- علي منذر الزعيتر، الشهير بـ "أبو سلة" (اللقب المُتعارف عليه في الأسواق)، التاجر المُختص بكافة اصناف وانواع المخدرات باستثناء الهيرويين والمتنكر بزي شيخ يُقال انه متوارٍ عن الأنظار الا ان الحقيقة مغايرة لذلك تمامًا اذ تؤكد معلومات "رادر سكوب" انه متواجد في بيروت وتحديدًا في الضاحية الجنوبية.
 
المُعطيات المذكورة أعلاه والمعلومات المؤكدة والتي لا تقبل أي شكٍ من قِبل ايًّا كان لن نضعها كما جرت العادة بعِهدة المعنيين، فهم على دراية تامة بها وموثقة في كافة اعترافات الموقوفين من مروجين إلى مُتعاطين وغيرهم، انما ايمانا منا بأن السلطة الرابعة باتت المحرك الاساسي لقضايا الرأي العام والقادرة على حث اصحاب السلطة والقرار على التحرك. سنستمر بالاضاءة على هذه الملفات وكشفها بكافة تفاصيلها تباعًا للقراء.
 
وان كانت الاجهزة تقوم بدورها في توقيف صغار التجار ومن رُفعت عنهم الغطاءات، فمشكورة هي، كونها تقوم بواجبها وتعرّض عناصرها لخطر الموت، ولكن ما النفع فـ"الحسرة" واحدة، طالما "الخزّانات" الاساسية لتغذية الاسواق اللبنانية والخارجية بالمخدرات يسرحون ويمرحون في هذا الوطن المُهترىء بالمحسوبيات التي تؤمن لهم الحصانة والغطاء الأمني والسياسي من عديمي الضمير الذين يشكلون الرادع الذي يمنع القيادات الامنية من كسر العمود الفقري لهذه التجارة لغايات ومصالح شخصية.. و"اللّبيبَ منَ الإشارة يفهمُ"، وعليكم السلام..
 
المصدر: رادار سكوب

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل يلغي عون الإحتفال بـ”عيد الإستقلال” إن تأخر الحريري بالعودة؟
التالى فرنجية: فلنبدِ مصلحة الوطن على حساب الحاقدين مع عودة الحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة