أخبار عاجلة
غوارديولا يراقب الجزائري رياض محرز لضمه إلى "مان سيتي" -
في زحلة.. إرهابي في قبضة الأمن -
موغابي يذعن لخصومه ويستقيل من منصبه -
حمادة: القطاع التربوي بحاجة ملحة للنهوض والتطوير -
أخطر وسيلة نقل على حياة الإنسان -
تحرك روسي متسارع نحو تسوية سياسية بسوريا -
الحريري في القاهرة -
كنعان بعد اجتماع التكتل: الحريري مفتاح الحلول -
رسالة من ظريف إلى باسيل.. وهذا أبرز ما جاء فيها -
"بانيبال" 60: شهادات حول علاء الديب -

الحريري: سننجز قانون الانتخاب وبعده سيكون تركيزي على الاقتصاد

الحريري: سننجز قانون الانتخاب وبعده سيكون تركيزي على الاقتصاد
الحريري: سننجز قانون الانتخاب وبعده سيكون تركيزي على الاقتصاد

لينكات لإختصار الروابط

أعلن رئيس أن سيبصر النور قريباً وأن اجتماعات عُقدت الأحد والإثنين وستعقد الثلثاء لإنجازه وهو قائم على 15 دائرة وعلى النسبية، لافتاً الى أن هناك بعض التفاصيل التي لا يزال يجب التوافق عليها. وشدد على أنه بعد إنجازه سيصبّ كل تركيزه في المرحلة المقبلة على الاقتصاد.

كلام الحريري جاء  خلال مأدبة إفطار أقامها في السراي الكبير على شرف الهيئات الاقتصادية والجمعيات المصرفية والصناعية والتجارية حضرها وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، السيدة نايلة معوض، السيدة صولانج الجميل، الوزير السابق سمير مقبل، نائب رئيس مجلس النواب السابق ميشال معلولي، رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق عدنان القصار، رئيس غرفة التجارة والصناعة محمد شقير، رئيس جمعية جوزيف طربيه، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، عميد السلك القنصلي جوزيف حبيس وعدد من الوزراء والنواب السابقين وحشد من الشخصيات ورؤساء وأعضاء الجمعيات التجارية والصناعية والمصرفية ورجال الأعمال.

خلال المأدبة، قال الحريري: “أعرف أن الجميع ينتظر في هذه الأيام أن يبصر قانون الانتخاب النور، وإن شاء الله هذا الأمر سيحصل. بالأمس عقدت اجتماعات وكذلك اليوم وفي الغد، لكي ننجز هذا القانون. وكما تعلمون جميعاً، فإن قانون الانتخابات قائم على 15 دائرة وعلى النسبية. هناك بعض التفاصيل التي يجب أن نتوافق عليها جميعاً، وإن شاء الله يتم ذلك. قد تكون ميزة ما يحصل اليوم في تاريخنا أنه منذ أيام الطائف وحتى اليوم، هذه هي المرة الأولى التي نجلس فيها نحن اللبنانيين لنتوافق على قانون انتخاب بهذا الشكل. ربما تشنّج الجو في بعض الأحيان، ولكني أعتقد أن كان في الأمر إيجابية للبلد لأننا كلبنانيين نجلس حول طاولة واحدة ونحل أمورنا بأنفسنا”.

وأضاف: “أنا أرى أن في كل الأمور التي تجري اليوم في البلد ناحية إيجابية، وإن كنا نراها أحياناً بسلبية. في السابق كان يقال لنا إن هذه هي الموازنة فاعتمدوها، وتفضلوا عيّنوا فلاناً في هذا المنصب، وكانت تفرض الأمور علينا فرضاً، إن كان في قانون الانتخاب أو في غيره من الأمور. ولكن بعد استشهاد الوالد الرئيس الشهيد تغيرت كل الأمور، وقد يكون انتخاب فخامة الرئيس تجربة لكي نعمل كلبنانيين لتفادي وقوع أي مصيبة، بعدما بقينا ثلاث سنوات من دون رئيس جمهورية”.

وتابع قائلاً: “نمرّ حالياً بتجارب بدستور الطائف، ولا سيما حين نرى ما يحصل حولنا من حرائق في أو أو أو العديد من الدول، نقول الحمد لله أنه حفظنا، وحافظنا نحن على أنفسنا وساعدنا بعضنا البعض لكي نحمي البلد. فأهم ما في أنه مهما علا التوتر نتمكن في كل مرة أن نصل إلى أماكن نتوافق عليها ولا سيما الحفاظ على استقرار البلد. كذلك أود أن أنوه بأن المرحلة السابقة لم تكن كلها صعبة، فهناك مراحل لولا أن الجيش من جهة وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة من جهة أخرى لما تمكّنا من الإمساك بالبلد والحفاظ عليه، إن كان أمنياً أو مالياً واقتصادياً، وهذا بجهود السابق العماد جان قهوجي والحاكم سلامة. أنا أشكرهما شخصياً لأن تلك المرحلة كانت صعبة وبالرغم من ذلك تمكنّا من الإمساك بزمام الأمور”.

وأردف قائلاً: “الآن سننجز قانون انتخاب، وكل تركيزي في المرحلة المقبلة سيكون على الاقتصاد. فنحن نعمل على مشروع اقتصادي كبير جداً للبلد، وبقدر ما هو قانون الانتخاب مهم بالنسبة إلى الناس، إلا أنهم برأيي بحاجة أيضاً إلى الكهرباء ومياه واتصالات وتوفير فرص العمل وزراعة حقيقية واقتصاد قوي. كل تركيزي في المرحلة المقبلة سيكون على حاجات الناس وإيجاد فرص عمل لهم. فأنا أرى أن هناك الكثير من العمل الذي من الممكن القيام به ونحن قادرون على القيام به، خصوصاً في ظل التوافق الموجود حالياً في البلد. وربما بعد شهر أو أكثر بقليل من انتهاء شهر رمضان المبارك، سنقدم للبلد مشروعاً اقتصادياً متكاملاً، إن كان بالبنى التحتية أو الكهرباء أو المياه أو الاتصالات أو الزراعة أو كل النواحي الاقتصادية المهمة. وأكثر ما نركز عليه توفير فرص عمل للشباب والشابات، وأنا برأيي أننا نمتلك الكفايات الكبيرة جداً داخل البلد وكذلك خارجه ممن يجب أن نستعيدهم، فمن يعيشون في بلاد الاغتراب يجب أن يعودوا إلى لبنان. والحمد لله الوضع الأمني مطمئن، فالوضع الأمني الموجود في لبنان اليوم، وبفضل هذا الاستقرار السياسي وعمل الأجهزة الأمنية الكبير، نتمكن من جذب العديد من السياح والحمد الله البلد آمن”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل سيطالب السيسي الحريري بدراسة سحب الإستقالة؟
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة