أخبار عاجلة
السفارة الأميركية إفتتحت مختبراً لعلم الأمراض -
الإعتداء على مسجد الصفا في بيروت وسرقة محتوياته -
بالصور: حملة إحترازية عند نهر الكلب حرصاً على كل قلب -
جريحان في حادث سير في الغينة -
باسيل: لمن لا يريد ان يفهم… المصالحة لا خوف عليها -

ما هي المواضيع التي ستتناولها المحادثات اللبنانية – الفرنسية؟

ما هي المواضيع التي ستتناولها المحادثات اللبنانية – الفرنسية؟
ما هي المواضيع التي ستتناولها المحادثات اللبنانية – الفرنسية؟

يرتسم السؤال الكبير: أيّ سلطة سيقدّم رئيس الجمهورية العماد لفرنسا التي يستعدّ للسفر اليها اليوم في “زيارة دولة” يرافقه فيها، الى اللبنانية الاولى السيدة ناديا، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، ووزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول وسفير لدى فرنسا رامي عدوان ومدير الشؤون السياسية في وزارة الخارجية والمغتربين السفير غادي الخوري، إضافة الى وفد إداري وإعلامي.

ويلتقي عون في باريس الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه ورئيس الحكومة ادوارد فيليب ورئيس الجمعية الوطنية الفرنسية فرنسوا دو روجي وأركان الجالية اللبنانية.

وعلمت “الجمهورية” انّ المحادثات اللبنانية ـ الفرنسية ستتناول مواضيع عدة، أبرزها:

  • إستعراض العلاقات التاريخية والتقليدية بين لبنان وفرنسا وسبل تعزيزها في المجالات السياسية والديبلوماسية والامنية والاقتصادية الثقافية.
  • وضع المؤسسات الفرنسية والفرنكوفونية العاملة في لبنان.
  • وضع الجالية اللبنانية في باريس.
  • دور القوات الفرنسية العاملة في إطار “” وما أثير أخيراً حول الدور الأميركي لتعديل القرار 1701 ومواجهة فرنسا لهذا الأمر.
  • دعم لبنان في موضوع إعادة النازحين السوريين الى بلادهم. وحسب معلومات لـ”الجمهورية”، سيشير الرئيس الفرنسي الى موقف ايجابي حيال موضوع النازحين خلافاً لموقف الرئيس الاميركي .

وكان عون أعلن في حديث الى مجلة Valeurs Actuelles الفرنسية انّ لبنان سيبحث مع في مسألة عودة النازحين، وهناك مشاورات قيد البحث. وأشار الى “انّ أزمة النازحين السوريين يمكن ان تحلّ قبل العام 2018، وهو الموعد الذي حدّده الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للمؤتمر الدولي حول أزمة النازحين”.

وستتركّز المحادثات الثنائية ايضاً على دور فرنسا في تزويد والمؤسسات الأمنية عموماً بالسلاح. وهناك إشكالية في هذا المجال، لأنّ فرنسا كانت تقدّم للبنان قليلاً من المساعدات العسكرية في شكل هِبات، وكثيراً بموجب عقود طويلة الأمد.

لكن منذ نحو 3 سنوات ونصف السنة، تعقّد موضوع التزويد الفرنسي للجيش اللبناني كونه ارتبط بهبة المليارات الثلاثة من الدولارات السعودية، ومع سحب السعودية هذه الهبة توقّف التزويد الفرنسي للبنان وعوّضه الأميركيون.

وخلال زيارة عون لباريس سيُبحث في هذا الموضوع من زاويتين:

  • اولاً، مدى قدرة فرنسا على تزويد الجيش أسلحة في وقت تبقى إمكانات الموازنة اللبنانية محدودة.
  • ثانياً، مدى قدرة فرنسا ولبنان معاً على التعاون لإقناع السعودية بإعادة العمل بهبة الثلاثة مليارات. لكن وبحسب المعلومات، لا توجد بعد مؤشرات الى إمكان ذلك طالما انّ ميزان القوى في لبنان “طابِش” لمصلحة المحور السوري ـ الإيراني، وطالما انّ الموقف السعودي حيال “” معروف.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عز الدين: القيمة مرتبطة بالآلية زادت عن حدّها

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة