أخبار عاجلة

الرئيس عون: لن نسمح بتوطين اللاجئين في لبنان ونحن مع العودة الآمنة الى بلادهم

الرئيس عون: لن نسمح بتوطين اللاجئين في لبنان ونحن مع العودة الآمنة الى بلادهم
الرئيس عون: لن نسمح بتوطين اللاجئين في لبنان ونحن مع العودة الآمنة الى بلادهم

 

شدد رئيس الجمهورية العماد على أن تمكن من مواجهة الذي اشعل نيرانه في العديد من الدول، واستطاع أن يتجنب السقوط والانفجار من خلال حفاظه على وحدته الوطنية رغم كل الانقسام السياسي الحاد الذي كان قائمًا، وتمكن من القضاء عليها تدريجيًا. واشاد بالإنتصار الذي حققه الجيش على التنظيمات الارهابية من “” و”النصرة”  في المعركة النهائية على الحدود مع .

وعرض عون، أمام الجمعية العامة للامم المتحدة، الصعوبات التي يواجهها لبنان في استقبال الاعداد الكبيرة من النازحين السوريين اليه وتأثير ذلك على الحياة اليومية للبنانيين، معتبرًا أن الحاجة قد أصبحت ملحة لتنظيم عودة النازحين الى وطنهم بعد أن استقر الوضع في معظم أماكن سكنهم الأولى. وقال: “هناك من يقول بعودة طوعية لهم ونحن نقول بالعودة الآمنة ونميز بين الاثنين، واجتماعات مجموعة الدول الداعمة لسوريا ISSO قد أكدت على ذلك. أما اللجوء الجماعي بشكله الحالي الى لبنان، فهو قد حصل لسبب أمني أو اقتصادي، وهربًا من أخطار الحرب، ولذلك نسميه نزوحًا وليس لجوءًا، وهو لم يقترن بقبول الدولة ولم يكن إفراديًا، إنما على شكل اجتياح سكاني”.

وأضاف: “أما الادعاء أنهم لن يكونوا آمنين إذا عادوا الى بلادهم فهذه حجة غير مقبولة؛ فمن ناحية، هناك حوالي 85% من الأراضي السورية قد أصبحت في عهدة الدولة، ومن ناحية ثانية، إذا كانت الدولة السورية تقوم بمصالحات مع المجموعات المسلحة التي تقاتلها وتترك للمقاتلين حرية الخيار بين أن يبقوا في قراهم أو أن يرحلوا الى مناطق أخرى، فكيف بها مع نازحين هربوا من الحرب؟ وما حصل بعد الأحداث الأخيرة في لبنان يؤكد هذا الكلام”.

وتطرق الى تحدي للقرارات الدولية وعدم تنفيذ مضمونها وبالاخص ما يتعلق منها بالصراع مع الفلسطينيين، وأشار الى ان الحروب الإسرائيلية أثبتت أن المدفع والدبابة والطائرة لا تأتي بالحلول ولا بالسلام، فلا سلام من دون عدالة، ولا عدالة إلا باحترام الحقوق. ولا شك أن طرد الفلسطينيين من أرضهم وتهجيرهم لا يمكن أن تصحح بجريمة أخرى ترتكب بحق اللبنانيين عبر فرض التوطين عليهم، كما بحق الفلسطينيين عبر إنكار حق العودة عليهم. وليس تعطيل دور مؤسسة الأونروا إلا خطوة على هذه الطريق تهدف الى نزع صفة اللاجئ تمهيداً للتوطين، وهو ما لن يسمح به لبنان، لا للاجئ أو لنازح، مهما كان الثمن والقرار في هذا الشأن يعود للبنانيين وليس لغيرهم.

واذ شرح تأثير الفقر والعوز على الشعوب في المنطقة، دعا الى ضرورة أن يترافق أي حل مع إجراءات اقتصادية واجتماعية كفيلة بتحقيق النمو وتحسين الأوضاع الاجتماعية لشعوب المنطقة بما يؤمن لهم الحياة الكريمة والمستقرة، والى التفكير جديًا في مشروع إقامة سوق اقتصادية مشرقية مشتركة لضمان لقمة العيش في ظل الحرية.

ورأى أن الحرب العالمية الثالثة اتخذت شكلًا جديدًا يقوم على حروب داخلية مدمرة، والحل لن يكون إلا بتغيير فكري وثقافي، مشيرًا إلى أن الحاجة ملحة الى مؤسسة تعنى بتربية السلام وتقرب الإنسان من الإنسان وتساهم في تمتين العلاقات بين المجتمعات المختلفة، وتساعد على اعتماد لغة الحوار وسيلة لحل النزاعات.

وشدد على ان دور لبنانةهو في الحرب على أيديولوجية الإرهاب وطرح ترشيحه ليكون مركزًا دائمًا للحوار بين مختلف الحضارات والديانات والأعراق، ومؤسسة تابعة للأمم المتحدة”.

وبعد انتهائه من القاء الكلمة، تلقى عون تهنئة رئيس الجلسة وتهنئة عدد من رؤساء الوفود على مضمون الكلمة التي القاها باسم لبنان وابدوا ترحيبهم لما ورد فيها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة