أخبار عاجلة
“قوى الأمن”: توقيف 650 شخصاً خلال أسبوع -
النقابة اللبنانية للدواجن توجه كتاباً للرئيس بري -
السفارة الأميركية إفتتحت مختبراً لعلم الأمراض -
الإعتداء على مسجد الصفا في بيروت وسرقة محتوياته -
بالصور: عون تسلم أوراق اعتماد 6 سفراء -
بالصور: حملة إحترازية عند نهر الكلب حرصاً على كل قلب -
جريحان في حادث سير في الغينة -

"قطر الخيرية" تقدّم حلولاً لتعليم أبناء اللاجئين السوريين

"قطر الخيرية" تقدّم حلولاً لتعليم أبناء اللاجئين السوريين
"قطر الخيرية" تقدّم حلولاً لتعليم أبناء اللاجئين السوريين

يعدّ مشروع «مدرسة العَالِم الصغير» أحد التجارب التعليمية الناجحة التي خصصتها « الخيرية» لأبناء الأسر السورية في دول اللجوء، كي لا تفوتهم فرصة التحصيل المدرسي بسبب التحديات التي تواجههم.

وقد تم تنفيذ المشروع في مناطق الأوسط بلبنان، واستفاد منه 1100 طالب سوري، يتوزّعون على المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، وتصل نسبة الذكور بينهم إلى 45 بالمئة، بينما تصل نسبة الإناث إلى 55 بالمئة. وجاء التفكير بهذا المشروع نظراً لأن حوالي 56 ألف طالبٍ سوري لاجئ في البقاع الأوسط لا يملكون فرص الالتحاق بالمدارس العامة اللبنانية، نظراً لارتفاع أقساط التسجيل في المدارس اللبنانية والخاصة، بالإضافة إلى عدم امتلاك أوراق ثبوتية أو إقامات صالحة تمكنهم من التسجيل فيها، وقد أقيم في منطقة تتوسط التعداد السكاني الأكبر من ، حيث استفاد من المشروع أبناء الأسر السورية التي تقطن في كل من قرى ، قب إلياس، بر إلياس، ، جديتا، المرج وتعلبايا. 

وتم قبول الطلاب اللاجئين دون شرط تقديم الأوراق الثبوتية للحالات التي لا تملكها، وبدلاً من ذلك، ولضمان الاستفادة الأفضل للطلبة الذين لا يملكون شهادات دراسية تشير إلى مستواهم العلمي، فقد تم إجراء اختبار تحديد المستوى، ثم تمّ توزيعهم على الصفوف حسب مستوياتهم وأعمارهم. 

نسبة النجاح
وعلى مدار ثمانية أشهر، في الفترة الممتدة 1 أكتوبر 2016 وحتى 30 يونيو 2017، تلقى الطلبة تعليماً منتظماً في 8 مواد دراسية، هي الرياضيات، العلوم، اللغة العربية، التاريخ والجغرافية، الفيزياء والكيمياء، الديانة الإسلامية، مع تركيز خاص على اللغة الإنجليزية، في حين تلقى الطلاب في المرحلة الابتدائية المنهاج السوري المدمج مع المنهاج اللبناني، وخضع الطلاب لامتحانين نصفي وأخير لتحديد النتيجة النهائية للطلاب، وبلغت نسبة النجاح لكامل المراحل 87.5 %، ليستطيع 963 طالباً إكمال دراستهم والانتقال إلى المرحلة الصفية التالية.

الدعم النفسي
ولأن عدداً من الطلاب الملتحقين بالمشروع صادفوا صدمات واضطرابات نفسية نتيجة مرورهم بتجارب سيئة ومؤلمة خلال الحرب والنزوح، فقد تم تخصيص أوقات تكميلية أسبوعية ضمت أنشطة دعم نفسي حركية، وجلسات رسم وتفريغ ونشاطات رياضية ورحلات ترفيهية، تراعي الذكور والإناث، ومهرجانات ومعارض، من أجل حمايتهم من عواقب هذه الاضطرابات. كما تلقى جميع الطلاب الملتحقين بالمشروع لبرامج علاج وتفريغ نفسي انفعالي وحركي، وتوجيه تربوي من قبل مدربة مختصة باستخدام أدلة تدريبية صادرة عن شبكة حراس لحماية ورعاية الطفل، ومنظمة تعليم أطفال الحرب الدولية، ومنظمة الرؤية العالمية، وقد أشارت أوراق التقييم النهائية التي تم إجراؤها مع الطلاب أن نسبة 70 % منهم (770 طالباً) شعروا بتحسن في حياتهم اليومية، وأنهم قادرون على إكمال مسيرتهم في تحقيق أحلامهم.

تشغيل المعلّمين 
وأسهم المشروع أيضاً في تشغيل 51 معلماً ومعلمة سورية من ذوي الدخل المحدود، حصلوا على مصدر دخل شهري، وتم تخصيص برامج رياضية ورحلات ترفيهية مصاحبة طيلة العام الدراسي. 

وبمناسبة نهاية العام الدراسي أقيم مهرجان ختامي حضره 1500 شخص من الطلبة وأولياء أمورهم وضيوف المجتمع اللبناني، وتضمن تكريماً للطلاب المتفوقين، إضافة لفقرات إنشادية، ومسرحيات مؤثرة، وكلمات ألقاها الطلاب والضيوف.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة