أخبار عاجلة
الحريري: الرصاص الطائش إرهابي ويجب أن يتوقف -
التزام موظفي الصحة بشكل نسبي بالاضراب -
إضراب شامل في قضاء زغرتا -
التزام موظفي وزارة الاقتصاد بالاضراب -
موظفو الاعلام التزموا الاضراب -
إقفال الإدارات في سراي جزين التزاما بالاضراب -
التزام بالاضراب العام في جونية -
“الأمن العام”: توقيف 8 أشخاص خلال أسبوع -

لا وساطات حتى الساعة لـ”رأب الصدع” بين الحريري وجنبلاط

لا وساطات حتى الساعة لـ”رأب الصدع” بين الحريري وجنبلاط
لا وساطات حتى الساعة لـ”رأب الصدع” بين الحريري وجنبلاط

لم تتحرك “الوساطات” بعد “لرأب الصدع” بين الرئيس والنائب وليد ، مع العلم ان ارتفاع وتيرة “الاشتباك” السياسي تهدد مصير التحالفات الانتخابية بين والحزب التقدمي الاشتراكي، واذا كان الرئيس الحريري قد اتخذ قراره بعدم “السكوت” بعد اليوم على “رسائل” جنبلاط “المسمومة”، فان اوساط “” اكدت ان جنبلاط كان قد اتخذ قرارا بعدم الدخول في ازمة علنية مفتوحة مع الحريري وطلب من اعضاء الحزب ونواب اللقاء الديموقراطي التزام الصمت على الرغم من “الجرح” الكبير” الذي تسبب به الحريري اثر “انقلابه” على التفاهم الانتخابي، لكن عدم مبالاة الحريري “برسائله” التي حملها المبعوثون الاشتراكيون الذين كلفهم جنبلاط بمحاولة ترطيب الاجواء لاستدراك انزلاق العلاقة نحو الاسوأ، دفعته الى الخروج عن صمته، خصوصا ان الحريري لم يتوقف ابدا عند “هواجس” جنبلاط من القانون التأهيلي، ووصل الى مسامع “المختارة” الكثير من الكلام الصادر عن نادر الحريري وعن رئيس الحكومة بان جنبلاط لن يكون “عقبة” ونحن نعالج اعتراضاته، حتى ان الحريري لم يكن ليمانع التصويت في على اي قانون حتى لو كانت المختارة غير راضية على ذلك، وقد اراح “الفيتو” الضمني الذي اعطاه الامين العام لحزب الله السيد لجنبلاط “الرجل” وباتت هوامشه اوسع فقرر قول الامور باسمائها..

في المقابل تشير اوساط تيار المستقبل الى ان المشكلة مع جنبلاط انه لا يتقبل وجود تباينات في الرأي بين “الحلفاء”، فهو يريد من الرئيس الحريري ان يكون معه اوضده، ولا حلول وسط في العلاقة، مع العلم ان تيار المستقبل لم يفهم مشكلة جنبلاط حيال العلاقة الوطيدة بين الرئاستين الاولى والثالثة، وكذلك لم يفهم مشكلته مع القانون التأهيلي الذي يحافظ له على حصته الوازنة انتخابيا، كما انه اصيب بالدهشة عندما تلقى اكثر من “رسالة” جنبلاطية تتحدث عن “صراع بقاء، والخوف على مصير الجبل، وعلى المصالحة التاريخية مع المسيحيين”، مع العلم ان اياً من هذه المخاطر غير موجود، وليست على بال احد، لكن “هواجس” جنبلاط من عودة التحالف السني – الماروني تتحكم بعقله وروحه، على الرغم من انها مجرد “اوهام”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى امن الدولة اوقف سورياً بجرم تزوير رخص سوق عمومية سورية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة