أخبار عاجلة
“التيار” يمهد لباسيل في كليمنصو -
إحتراق سيارة على طريق عام جعيتا كسروان -
بيروت الأفضل “تعليمياً” في الشرق الأوسط -
خطوات لتعبئة الناخبين المغتربين -
وهبي: معالجة الوضع الاقتصادي تكون بزيادة النموّ -
خليل استمهل الحريري لمراجعة مشروع الموازنة -
الوضع الحكومي ليس على ما يرام -
ملفا النازحين والعقوبات يتصدّران روزنامة بيروت -
الانتخابات في موعدها -

قاسم سليماني: مخازن أسلحتنا في خدمة الحشد الشعبي

قاسم سليماني: مخازن أسلحتنا في خدمة الحشد الشعبي
قاسم سليماني: مخازن أسلحتنا في خدمة الحشد الشعبي

اعترف الحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية في 10 تموز مرة أخرى بمساعي لإثارة الحروب  في وقتل الشعب وتأجيح الصراعات الطائفية في هذا البلد وقال: «استطاع ابو مهدي (المهندس) قائد الحشد الشعبي أن يسخر كل مخازن أسلحة (النظام الإيراني) لخدمته... كما في هذه القوة الجوية لقوات الحرس، اسطول طائرات سوخوي المقاتلة وضع في خدمة العراق فور طلب هذا البلد وتم إرسال آلاف الأطنان من السلاح من [النظام الإيراني] إليهم. وكان [خامنئي] يؤكد دوما أن الحكومة... لا تتورع عن تقديم أي مساعدة ... للعراق ولهذا السبب فان وزارة الدافاع عملت بثلاث مناوبات لإنتاج الأسلحة للعراق وإرسالها إليه».

وأضاف الحرسي سليماني: «قوات اللبناني لعبت دورا كبيرا في الانتصارات في العراق وسوريا... وقدم الحزب شهداء كثيرين وقدم كل تجربته للحشد الشعبي. إني أقبّل يد السيد ... واليوم الجيش العراقي يسير باتجاه جيش حزب اللهي».

في غضون ذلك، أذعن رئيس جمهورية الملالي بأنه قد جعل اقتصاد في خدمة إثارة الحروب في العراق وسوريا وقال «إننا قد منا الدعم للشعبين العراقي والسوري في أحلك ظروف البلاد الاقتصادية... من الذي يوفر الرواتب والأسلحة لهؤلاء الأفراد؟ من الذي قدم الأسلحة التي كان العراق بحاجة اليها... والمال في ظروف الحظر؟ وبشأن السوري كذلك. الصاروخ الذي انطلق من أراضي البلد واستهدف مقر الإرهابيين... ولكن من الذي صمّم وصَنع هذا الصاروخ؟ صانع الصاروخ هي الحكومة. وزارة الدفاع قد صنعت هذا الصاروخ. من الذي يؤمن ماله. القطاع الاقتصادي هو الذي وفر المال له... هناك أعمال جبارة وكبيرة أنجزت في الحكومة الحادية عشرة». (وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس 11 تموز).

إن هذه التصريحات تثبت مرة أخرى أن الأجنحة المختلفة في النظام ورغم الصراع المتزايد على السلطة، إلا إنهم متفقون على تصدير الإرهاب والتطرف وتأجيج الحروب. وطالما هذا النظام قائم على السلطة فلن يتخلى عن تدخلاته في والعراق واليمن ولبنان والبحرين. وهذه السياسة جزء لا يتجزأ من استراتيجية الملالي للبقاء. إن إدراج قوات الحرس في قوائم الإرهاب وطردها وطرد عملائها من المنطقة هي من المتطلبات الضرورية للسلام والأمن في المنطقة.
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - باريس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران: مناشدة لإنقاذ حياة السجين السياسي سهيل عربي في اليوم الـ39 من إضرابه عن الطعام

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة