أخبار عاجلة
نيمار ينفجر في وجه الصحافيين بسبب ريال مدريد -
"تحجرت" بعد لدغة بعوض! -
خامنئي: سنكون بأي مكان لتقديم الدعم ضد "الاستكبار" -
عائلة ألكانتارا تتوارث الإصابات الخطيرة -
"المرأة العربية": صوت لواقع جديد -
عبود: نعلن الإضراب يومي 28 و29 تشرين الثاني -
قانون في البيرو قد يعيد إيطاليا إلى مونديال روسيا -
تحية سلام من البخاري إلى بيروت -
غوغل عاجزة عن كشف الحقائق -

عجبًا، كيف انتهى الحال بتوأم الطفل داخل بطنه؟

لينكات لإختصار الروابط

في حالةٍ غريبة ونادرة من نوعها للغاية في الهند، ولد طفل بداخل توأمه، تحديدًا في بطنه، فماذا يمكن أن تكون مسببات ذلك؟

ظنّ الأطباء لأول وهلة أن هناك شيء خاطئ عندما رصدوا كتلةً داخل الجنين بواسطة الموجات فوق الصوتية الروتينية للأم الحامل، ولكن بعد ولادة الطفل، قام الأطباء بإجراء فحص آخر، فوجدوا جزءًا من جنین خلف معدة الطفل، بذراعيه وساقيه ودماغه، ولكن بدون الجمجمة.

تعرف هذه الحالة بحالة (الجنين في جنين Fetus in fetu) حيث تعني حرفيًا نمو جنين غير طبيعي وغير كامل داخل توأمه الصحيح البنية.

ليس هناك سبب واضح لهذه الحالة النادرة، ولكن يعتقد العلماء –بجامعة ولاية أريزونا– أن هذه الحالة من المحتمل أن تكون شكلًا نادرًا من (التوائم الطفيلية)، تلك التي تحدث عندما يتم امتصاص أحد الأجنة من قبل الآخر في وقت مبكر من الحمل.

ووفقًا لأحد الأبحاث حول التوائم الطفيلية للعام 2010، تعتمد حياة أنسجة التوأم الطفيلية على أنظمة جسم التوأم (المضيف).

ومع ذلك، يعتقد بعض الباحثين أن هذه الحالة في الواقع، نوعٌ من أنواع الأورام التي تحتوي على جميع أنواع الخلايا الرئيسية في مرحلة مبكرة من الجنين البشري.

وهي حالة نادرة للغاية؛ حيث تحدث –وفقًا لإحدى تقارير عام 2010– مرةً واحدة فقط في كل 500.000 ولادة بنسبة 0.002%

وحتى تطمئنوا، أجرى الأطباء –في هذه الحالة (حالة الطفل الهندي)– عملية جراحية لإزالة التوأم (الطفيل) والذي يبلغ طوله 7 سنتيمترات، و وزن حوالي 150 جرامًا، كما أفادوا بأن التوأم (المضيف) وأمه بخير.

  • ترجمة : فؤاد ياسر عامر
  • تدقيق: أسمى شعبان
  • تحرير: عيسى هزيم
  • المصدر

المصدر: أنا أصدق العلم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الدم الفاسد؟ لماذا نقل الدم من النساء قد تكون مخاطرة للرجال؟

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة