أخبار عاجلة
سواريز ينهي صيامه التهديفي بطريقة رائعة -
طعمه رداً على سكاف: التوافق عندها ديكتاتورية -
ضبط 9 عبوات معدة للتفجير في جرود عرسال -
5 حقائق صحية هامة عن الطفل الخديج -
بهاء الحريري يعلن دعمه استقالة أخيه -

انتبه، فهذه الأشياء تضر بعظامك

تناول الكثير من الملح:

كلما تناولت المزيد من الملح، تخلص جسمك من الكالسيوم، مما يعني أنه هذا لن يساعد عظامك.

تحتوي الأطعمة مثل الخبز والجبن ورقائق البطاطس واللحوم الباردة على أعلى كميات من الملح.

ليس عليك تقليل الأملاح بشكل كلي، ولكن احرص على أن تحتوي وجباتك الغذائية كميات أقل من 2300 مليجرام من الصوديوم يوميًا.

المشاهدة المستمرة للتلفاز:

من الجيد أن تستمتع بمسلسلك المفضل، لكن ذلك من شأنه أن ييسر من المكوث أمام التلفاز ساعات لا نهاية لها وأنت مستلقٍ على أريكتك. وعندما يصبح ذلك عادة بالنسبة لك، لن تتحرك كثيرًا ولن تعمل عظامك جيدًا.

تحافظ ممارسة التمارين على عظامك قوية. والأفضل لهيكلك العظمي أن تقوم قدماك وساقاك بحمل وزن جسمك، وهو ما يجعل العظام والعضلات تعمل بشكل معاكس للجاذبية.

ركوب الدراجة الهوائية مسافات طويلة:

عندما تقطع مسافات كبيرة إلى عملك بالدراجة الهوائية أو ركوبك لها لعدة ساعات في عطلتك الأسبوعية، يمكن أن يقوي ذلك قلبك ورئتيك.

لكن ماذا عن عظامك؟

الإجابة: ليس بالقدر الكبير. لأنها ليست من أنشطة تحمل الوزن، لا يزيد ركوب الدراجات الهوائية من كثافة عظامك على عكس المشي والجري وتسلق المرتفعات.

إذا كنت من المتعطشين لركوب الدراجات، ستحتاج إلى إضافة بعض الوقت إلى روتينك في غرفة الأوزان ومزجها مع أنشطة مثل التنس، والمشي، والرقص، والسباحة (تساعد مقاومة الماء على تقوية عظامك).

عملك لوقت طويل داخل الأماكن المغلقة:

ربما تحتاج حينها إلى الخروج أكثر. حيث يصنع الجسم احتياجاته من فيتامين (د) في ضوء الشمس.

فقط الخروج لمدة تتراوح من 10-15 دقيقة عدة مرات في الأسبوع يمكنها أن تفي بالغرض، ولكن لا تبالغ في ذلك. فمكوثك تحت أشعة الشمس فترات طويلة يمكن أن يصيبك بسرطان الجلد.

يمكن أن تعسر عدة عوامل مثل عمرك، ولون بشرتك، والوقت من السنة، وأين تعيش من إنتاج فيتامين (د) لديك، وكذلك استخدام الكريمات الواقية من الشمس.

عليك بإضافة الحبوب المدعمة والعصائر والحليب (بما في ذلك اللوز وفول الصويا والأرز والحليب النباتي وغيره من منتجات الألبان قليلة الدسم) إلى نظامك الغذائي.

واسأل طبيبك إذا كنت بحاجة إلى مكملات فيتامين (د).

كميات كبيرة من كوكتيل المارغريتا:

عندما تكون في الخارج مع أصدقائك، يمكن أن تضيف دفعة أخرى من الشرب شيئا من البهجة.

ولكن لكي تحمي عظامك من فقدان كثافتها؛ يجب عليك الحدّ من كمية الكحول. لا ينصح بأكثر من مشروب واحد يوميًا للنساء واثنين للرجال.

يمكن أن يعيق الكحول امتصاص جسمك للكالسيوم.

جرعات زائدة من بعض المشروبات:

يمكن أن تضر الكثير من مشروبات الكولا الغازية عظامك. ففي حين أن هناك حاجة إلى المزيد من البحوث، ربطت بعض الدراسات فقدان العظام بوجود الكافيين والفوسفور في هذه المشروبات.

وقد اقترح خبراء آخرون أن الضرر يأتي عندما تختار أن تكون مشوبات الصودا بديلة عن الحليب أو غيرها من المشروبات التي تحتوي على الكالسيوم.

كذلك شرب العديد من أكواب الشاي والقهوة يمكنه أن يسلب الكالسيوم من عظامك.

أطباق نخالة القمح مع الحليب:

يبدو للوهلة الأولى أن تلك الوجبة صحية أكثر من تناول نخالة القمح وحدها. لكن عندما تأكلها مع الحليب، يمتص جسمك كميات أقل من الكالسيوم.

لا تقلق بشأن الأطعمة الأخرى، مثل الخبز، التي قد تحتوي على نخالة القمح.

ولكن إذا كنت من محبي الوجبات المركزة من الكالسيوم وحريص على تناول مكملات الكالسيوم؛ اعط مهلة لا تقل عن ساعتين بين تناول النخالة ومكملات الكالسيوم.

التدخين:

عندما تستنشق دخان السجائر بانتظام، لا يستطيع جسمك أن يشكل أنسجة عظمية صحية جديدة بشكل يسير. وكلما تدخن لفترات أطول، يزداد الأمر سوءًا.

المدخنين أكثر عرضة لأن تستغرق أجسامهم وقتًا أطول للشفاء. أما إذا قمت بالإقلاع عن التدخين، يمكنك أن تقلل من تلك المخاطر وتحسن من صحة عظامك، إلا أن ذلك يستغرق عدة سنوات.

بعض الوصفات الطبية:

يمكن أن تحدث بعض الأدوية تأثيرات سلبية على عظامك إذا تم تناولها لفترات طويلة.

بعض العقاقير المضادة للصرع والجلوكوكورتيكويدات (glucocorticoids)، مثل البريدنيزون (prednisone) والكورتيزون (cortisone)، يمكنها أن تتسبب في فقدان العظام.

حيث يمكن تناول الأدوية المضادة للالتهابات مثل الجلوكوكورتيكويد إذا كنت تعاني من بعض الأمراض مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، الذئبة، والربو، ومرض كرون.

نقص الوزن:

وزن الجسم المنخفض، حيث مؤشر كتلة الجسم 18.5 أو أقل، يعني ذلك فرصة أكبر للكسور وفقدان العظام.

إذا كانت عظامك صغيرة، مارس تمارين تحمل الوزن واستشر طبيبك إذا كنت بحاجة إلى المزيد من الكالسيوم في نظامك الغذائي.

إذا لم تكن متأكدًا من سبب نقص الوزن، اسأل طبيبك عن ذلك أيضًا. لتتحقق مما إذا كان ذلك بسبب اضطرابات في الأكل أو حالة مرضية أخرى قد تكون هي السبب.

تعثرك أثناء السير:

عندما كنت تتعثر أثناء طفولتك، عادة ما كنت تستعيد توازنك مرة أخرى. لكن مع تقدمك في السن، سقوطك يصبح أكثر خطورة، وخاصة إذا كان لديك عظام ضعيفة.

يمكن أن تستغرق الكسور وقتًا طويلًا للشفاء. في كبار السن، يمكن أن يكون ذلك في كثير من الأحيان بداية التدهور الذي من الصعب العودة منه إلى بنية العظام السليمة.

قم بالمشي بطريقة سلسة في المنزل مع الانتباه إلى معايير السلامة مثل وضع قضبان الاتزان والحصير عديم الانزلاق.

كذلك عليك بإزالة الفوضى من المسار الخاص بك داخل وخارج المنزل، لتجنب العثرات.

  • ترجمة: علي أبو الروس
  • تدقيق: دانه أبو فرحة
  • تحرير: أحمد عزب

المصدر

علي أبوالروس

باحث مصـري مهتم بإثراء المحتوى العربي خاصة في مجال العلوم, أرى أن العلم هو سبيل مجتمعاتنا للخروج من معضلة الجهل, وأن المعرفة قوة لا يُستهان بها.

المصدر: أنا أصدق العلم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الدم الفاسد؟ لماذا نقل الدم من النساء قد تكون مخاطرة للرجال؟

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة