4 سيناريوهات متوقعة لحركة أسعار النفط بحلول عام 2020

4 سيناريوهات متوقعة لحركة أسعار النفط بحلول عام 2020
4 سيناريوهات متوقعة لحركة أسعار النفط بحلول عام 2020

4 سيناريوهات متوقعة لحركة بحلول عام 2020

بعد تمديد اتفاق "أوبك" لخفض الإنتاج تسعة أشهر إضافية، ظهر إجماع بشأن تراوح أسعار النفط بين الخمسين والستين دولاراً للبرميل حتى نهاية العام، لكنّ هناك اختلافاً واسعاً بين المحللين فيما يتعلق بمستقبل الأسعار بدءاً من العام المقبل، بحسب تقرير لموقع "أويل برايس"، أشار إلى أنّ هناك 4 سيناريوهات متوقعة في هذا الخصوص وهي:


السيناريو الأول: ارتفاع قوي مع تراجع المعروض

بحسب بعض الخبراء، فإن المعروض النفطي سينخفض بحلول عام 2020 نظراً للهبوط الشديد في الإنفاق على أعمال الإنتاج والتنقيب، وهو ما سيؤدي الى ارتفاع الأسعار. وقد أشارت وكالة الطاقة الدولية مؤخرًا، إلى أن الاكتشافات النفطية الجديدة، بلغت أدنى مستوياتها في 70 عاماً، وأرجعت ذلك لضعف الإنفاق على هذه الأعمال. وتؤكد الوكالة أيضاً، أن على قطاع النفط مضاعفة الإنفاق، إذا كان يريد تجنب أزمة في المعروض خلال السنوات القليلة المقبلة.

وجدد المدير الإقليمي لتسعير الطاقة في "إس آند بي جلوبال بلاتس" آلان بانيستر، هذه التحذيرات، مشيرًا إلى ما سماه النضوب الطبيعي لإنتاج النفط التقليدي (الذي لا يزال يشكل الغالبية العظمى من الإمدادات العالمية) بمقدار 3% إلى 4% سنوياً.

وقال بانيستر "لم نر هذا الأثر بعد، لأن جميع المشاريع التي تم البدء فيها قبل السنوات الثلاث الماضية عندما كانت الأسعار مرتفعة، تواصل اكتمالها الآن، لذا هناك إمدادات إضافية".

لكن نظرًا للانخفاض الحاد في الإنفاق على أعمال التنقيب والإنتاج، ستقل الإمدادات مقارنة بارتفاع عدد الآبار الناضبة، وهو ما قد يدفع الأسعار فوق 80 دولاراً للبرميل خلال السنتين أو الثلاث سنوات المقبلة.

السيناريو الثاني: هبوط حاد بالأسعار من بلوغ الطلب ذروته

تتبنى مجموعة من المحللين وجهة نظر مختلفة تمامًا، إذ يتوقعون استقرار الأسعار قرب مستويات منخفضة خلال السنوات المقبلة، لأسباب متعددة، وأبرزها، تركيز البعض على بلوغ الطلب ذروته، والذي يحتمل أن يحدث قريبًا نظرًا للتوجه نحو بدائل النفط. ويقول المؤسس المشارك لمركز الأبحاث "ريثينكس"، توني سيبا إن الطلب على النفط، سيبلغ ذروته بحلول عام 2020 أو 2021، على أن تنخفض الأسعار فيما بعد لتصل إلى 25 دولارًا للبرميل بحلول عام 2030.

مع بلوغ الأسعار هذا المستوى، ستتقطع السبل بأعمال النفط الصخرية والرملية وفي المياه العميقة، إلى جانب جميع المصافي وخطوط الأنابيب المرتبطة بهذه الأعمال.

السيناريو الثالث: انخفاض الأسعار مع انتعاش الأعمال الصخرية

يمكن لتحسين التكنولوجيا وانخفاض أسعار التعادل لإنتاج النفط الصخري أن يضعا سقفًا للأسعار خلال السنوات القليلة المقبلة، بحسب بعض الخبراء، وقد خفض بنك "مورجان ستانلي" توقعاته لسعر خام "برنت" خلال عام 2018 إلى 60 دولارًا للبرميل من مستوى يتراوح بين 70 إلى 75 دولارًا. وقال البنك إنه تراجع عن توقعاته بحاجة العالم لإضافة 1.5 مليون برميل يوميًا للمعروض خلال عام 2020، بسبب الأداء المميز لأعمال النفط الصخري.

وأيد مصرف "غولدمان ساكس" هذه التوقعات، قائلًا إن اتجاه أسعار النفط على المدى الطويل ينحرف نحو الهبوط، مرجحًا انخفاض الأسعار خلال السنوات الخمس المقبلة، في ظل مرونة أعمال النفط الصخري في .

السيناريو الرابع: استقرار الأسعار

يعتقد بعض الخبراء والمحللين، أن سوق النفط تختلف اختلافًا جوهريًا عما كانت عليه في الماضي، حيث غيرت أعمال النفط الصخري صورة العرض، وقوبل انخفاض الأسعار بمزيد من الابتكار، ما أدى لتراجع تكلفة الإنتاج، ونتيجة لذلك، يمكن أن تظل أسعار النفط مستقرة عند مستوياتها المنخفضة لسنوات، إن لم تبقَ كذلك إلى الأبد.

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "إيكاو" تدعو دول حصار قطر لاحترام حرية الملاحة الجوية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة