أخبار عاجلة
نيمار ينفجر في وجه الصحافيين بسبب ريال مدريد -
"تحجرت" بعد لدغة بعوض! -
خامنئي: سنكون بأي مكان لتقديم الدعم ضد "الاستكبار" -
عائلة ألكانتارا تتوارث الإصابات الخطيرة -
"المرأة العربية": صوت لواقع جديد -
عبود: نعلن الإضراب يومي 28 و29 تشرين الثاني -
قانون في البيرو قد يعيد إيطاليا إلى مونديال روسيا -
تحية سلام من البخاري إلى بيروت -
غوغل عاجزة عن كشف الحقائق -

"مغرب القرن العشرين": ماذا صوّروا وكيف نرى؟

لينكات لإختصار الروابط

المعرض الذي افتتح مؤخراً يقام بالتعاون مع "الجمعية الجغرافية الإيطالية"، التي قدّمت مواد أرشيفية وفوتوغرافية، لمصوّرين وجغرافيين وجيولوجيين إيطاليين التقطت بدءاً من نهاية القرن التاسع عشر وحتى نهاية العشرينيات من القرن الماضي.

يضمّ المعرض أربعين صورة إلى جانب رسمات توضيحية لمستكشفين أو مستشرقين على نحو أكثر دقّة. يلفت الانتباه في صور هؤلاء المستشرقين أوجه الاختلاف والأكثر منها الالتقاء مع صور السائح الأجنبي اليوم، بوصفه مستشرق معاصر صغير وساذج، إذ يميل إلى التقاط الغرائبي والمنفّر والعجيب، ويتصادى مع التصوّرات لديه عن الصحراء القاسية والإنسان الذي يعيش فيها وتقاليده الغريبة وطبيعة المكان القاتمة والمساحات الكبيرة الخالية، أو الأسواق المزدحمة بالبضائع التقليدية والنساء والباعة، وعدم الاهتمام بالمظهر على الطريقة الأوروبية، حيث نجد مثلاً صوراً لعائلات أوروبية استقرّت في المغرب وإبراز طريقة لباسها ومظهرها، ومقابلها صوراً لأشخاص بلحى طويلة شعث ونافرين من النظر مباشرة إلى الصورة هائبين منها وليسوا مقبلين عليها مثلما يفعل الأوروبي، علماً أن وضعية التصوير كان يتحكّم فيها المصوّر أكثر ممن يجري تصويرهم، كما لم يكن يجر تصوير عائلة مغربية، بل رجال أو نساء كل على حدة، بخلاف ما كان يحدث مع الصور العائلية للأوروبيين، وفي هذا دلالة لا تخلو من معنى.

من بين الأعمال المعروضة صور ووثائق للجغرافي الفلورنسي جيوتو دينيللي دولفي (1878-1968)، والذي ذكر الكثير من المعلومات المهمة عن المغرب في مذكراته التي كتبها ما بين 1901 و1903، إذ لم يكتف بالتصوير فقط، بل كتب الكثير من الملاحظات التي تضيء جوانب مختلفة عن المكان وعن كيف يرى الأوروبي هذه الجغرافيا وتفاصيلها ومحتوياتها.

من الصور التي تعرض أيضاً تلك التي التقطها أحد أشهر مصوّري ذلك العصر من إيطاليا وهو أنتونيو كافيلّا الذي ولد في جبل طارق (1867-1908)، وافتتح استوديو تصوير في طنجة عام 1885 واستمر فيه حتى قبيل وفاته أو اختفائه، إذ اختفى المصور عام 1908.

من المعروف أيضاً أن كافيلّا كان يمتلك خطّة تجارية للعمل في التصوير، فبدأ في بيع الألبومات وكان من أوائل من التقطوا صوراً للأماكن التاريخية لبيعها على شكل بطاقات للسياح، كما كان يصوّر مقابل أجر مغاربة بالزي التقليدي في الاستوديو لديه ويبيع الصور على شكل "بطاقات بريدية وسياحية"، إلى جانب الصور التي التقطها لعائلات أوروبية انتقلت إلى العيش في طنجة.

ورغم أن صور كافيلا ودولفي قد التقطت في الفترة نفسها، غير أن تواريخ ظهورها ونشرها متباعدة جداً، وربما تكون فرصة المعرض الحالي من المرّات القليلة التي يمكن فيها مشاهدة انشغالات وانطباعات وتصوّرات الاثنين في وقت واحد، والمقارنة أو المقابلة بينهما.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حسين مجدوبي.. وصايا لعابري مضيق الهجرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة