أخبار عاجلة
لافروف: لم نتعهد بضمان انسحاب ميليشيات إيران من سوريا -
مروان صبّاغ… “بطل” تُروى قصّته في الإستقلال -
مرحلة الصواريخ الباليستية والميليشيات -
وجود السفير السعودي في بيروت رسالة للعهد -
اللقاء بين عون والحريري سيجيب على تساؤلات عدة -
مصر تقترح وثيقة للتهدئة -
الحريري سيحاول تصويب التسوية.. ولكن -
الذكرى الرابعة والسبعون لاستقلال الجمهورية اللبنانية -

إميلي جاسر تحوّل بيت جدّها إلى مدرسة للفن

إميلي جاسر تحوّل بيت جدّها إلى مدرسة للفن
إميلي جاسر تحوّل بيت جدّها إلى مدرسة للفن

لينكات لإختصار الروابط

تحت اسم "دار يوسف نصري جاسر للفن والبحث"،  تؤسس الفنانة الفلسطينية إملي جاسر (1972)، في منزل عائلتها القديم الذي يعود إلى جدها يوسف جاسر والذي بني عام 1890، مساحة أو "مدرسة" للفن، ومحترفاً لتبادل الأفكار وطرح الأسئلة والتفكير بالعمل الفني، ومناقشة الراهن وكيفية التعامل معه إبداعياً، وفقاً لما كتبته جاسر في بيانها حول الدار.

التركيز الأساسي للدار سيكون حول الفنون البصرية والسينما، كما تبيّن الفنانة، إلى جانب تكوين مساحة صالحة كمركز بحثي، حيث ستضمّ الدار "أرشيف جاسر العثماني" وفيه مجموعة ضخمة من المواد البصرية والوثائق المكتوبة من أواخر القرن التاسع عشر وبدايات العشرين.

تطمح الدار أيضاً، بحسب صاحبة "من حيث أتينا"، إلى إطلاق برامج إقامة فنية صغيرة مع اهتمام وتركيز خاص بالمجتمع التلحمي الذي يعيش في تشيلي، إلى جانب تنظيم ورش عمل ومعارض لفنانيين محليين ومن مختلف بلاد العالم.

تقع الدار في الطريق بين القدس والخليل، وهي مجاورة لمخيمي "عايدة" و"العزّة" ولا تبعد كثيراً عن مخيم "الدهيشة". ليس هذا فقط، إذ يقع المنزل على بعد خطوات من الجدار الذي بناه الاحتلال على المدينة والذي قطع الطريق التاريخي بين القدس والخليل، لأول مرة في التاريخ. ونتيجة لذلك، بحسب جاسر، أصبحت المنطقة المحيطة بالمنزل موقعاً لصدامات شرسة بين جيش الاحتلال والشبان الفلسطينيين وطالما سقط فيها جرحى وشهداء. 

في السنوات الأخيرة، خضع البيت لأعمال ترميم كبيرة، وجرى تصميم الدار لتصبح مدرسة فنية ومركزاً للأبحاث ومقراً للإقامات الفنية، بالتعاون مع مؤسسة "رواق" المتخصصة في الترميم المعماري. وقد انتهت المرحلة الأولى التي تسبق الافتتاح الأولي، على أن يجري إطلاق بعض البرامج والورش والإقامات في الأشهر الأولى من 2018.

أما المساحة المحيطة بالمنزل، فما زال العمل جارياً عليها بهدف استعمالها كفضاء فني يحمل أنشطة تعليمية للشباب من المنطقة.

وفي ما يتعلق بأرشيف "مجموعة يوسف نصري سليمان جاسر"، فيحتوي على سجلات نادرة للعصر التجاري المزدهر في فلسطين إبان الحقبة العثمانية. وبحسب وصف جاسر فإنها سجلات تعبّر عن "ذروة عصر العولمة في بيت لحم، التي كانت في بداية القرن العشرين، حين كان التجار من بيت لحم يتحركون من شهر إلى آخر، بين اللاتينية وشرق آسيا إضافة إلى أجزاء من الامبراطورية العثمانية".

يتضمّن الأرشيف أيضاً، مذكرات، وصور، وصحف، ورسائل شخصية متناقلة بين المدينة وبلاد مختلفة حول العالم، بين 1880 و1930، وسجلات تعاملات دولية مالية، وتكمن أهميتها في توثيقها للعصر الذهبي لازدهار التجارة في بيت لحم. 

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حسين مجدوبي.. وصايا لعابري مضيق الهجرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة