أخبار عاجلة
الزغبي: لبنان يحتاج إلى حكمة فوق العادة -
الحجار: الحريري ملتزم بالتسوية ولكن يجب النأي بالنفس -
السلطة الفلسطينية تحذر واشنطن: سنجمد العلاقات -
مصورة فرنسية: أبحث عن هذا الصبي الروسي! -

تجارب الدراسات الإنسانية العربية.. إلى أين؟

تجارب الدراسات الإنسانية العربية.. إلى أين؟
تجارب الدراسات الإنسانية العربية.. إلى أين؟

تحت عنوان "اتجاهات معاصرة في الدراسات الإنسانيّة: تجاربُ ومقاربات"، أعلنت الجامعة الأردنية عن محاور المؤتمر الدّوليّ الرّابع الذي سينعقد في العاشر من نيسان 2018 ويتواصل ليومين، داعية الباحثين والأكاديميين إلى التقدّم للمشاركة بأوراق بحثية ودراسية.

عنوان المؤتمر العريض يدفع إلى طرح أسئلة حول واقع الدراسات الإنسانية في المنطقة العربية، وكيف استفادت هذه الدراسات من الثورة المعلوماتية والتقنية التي يعيشها العالم اليوم على صعيد الأساليب والموضوعات والأسئلة الجديدة، فعلى الرغم من كثرة انعقاد المؤتمرات لتي تلتئم حول هذه الثيمة، يجدر التساؤل حول الأثر الناتج عنها، فحتى اليوم لم تبزر الكثير من التجارب البحثية اللافتة والمغايرة في مجال الدراسات الاجتماعية على سبيل المثال.

من جهة أخرى، يدعو عنوان المؤتمر إلى الوقوف عند دور المؤسسسة الأكاديمية العربية في مجال البحث العلمي، والشراكة في تطوير التجارب الدراسية ومستوى هذه الشراكة وجدواها وفعاليتها على أرض الواقع. ثم ما هو مصير أوارق هذه المؤتمرات؟ وهل هي حاضرة ومؤثرة أكاديمياً أم أن مصيرها أن تجمع في مجلات جامعية منسية؟

مؤتمر "الأردنية" يسعى إلى تناول حالة العلوم الإبداعيّةَ والنقديّةَ؛ "بُغيةَ الوقوف على جوانب التقليد، وبيان ما طرأ عليها من تجديد ميّز الهُوِيّة العربيّة ونهض بموروثها"، وفق ما يقول بيان المؤتمر.

يقف المشاركون أيضاً عند أهم الاتجاهات التراثيّة والمعاصرة في العلوم الإنسانيّة، ويحاول تقديم مراجعة نقدية لها وعلى وجه الخصوص في ما يتعلق بإعادة قراءة التراث. بل ويتساءل منظمو المؤتمر عن واقع العلوم الإنسانية ومكانتها اليوم وعلاقتها بالمجالات الأخرى والعقبات التي تقف في وجه تطويرها وتمكين هذه العلوم من أن تكون فاعلة في مجتمعاتنا.

محاور المؤتمر تتطرق إلى دراسات اللغة والأدب، والدراسات التأريخية، والجغرافية، والنفسية، والفلسفية، والاجتماعية ودراسات العمل الاجتماعي.

كما يفرد المؤتمر جلسات لمناقشة تحليل الخطاب المعاصر؛ خطاب الكراهية، والخطاب التّوعوي، والخطاب السياسي والنفسي والأدبيّ، وأخيراً الخطاب الإلكتروني المتطرف.

يذهب القائمون على مؤتمر "اتجاهات معاصرة في الدراسات الإنسانيّة"، إلى البحث في الفجوة المعرفيّة بين الدراسات الحديثة والتراث، ومقارنة مناهج المحافظين بالمجدّدين، كما يسعى إلى الوقوف عند الدراسات الأدبيّة والنقديّة والتواصل الحضاري/ الثقافي، بما يتضمن من مشكلات في الترجمة، وتأثير شبكات التّواصل الاجتماعي، ولغة التواصل الإلكتروني.

من جهة أخرى، يتناول المشاركون الأدب واللغة في عصر التقنية، وإشكالية نشر الكتب التراثيّة إلكترونياً، واللغة المعاصرة وعلاقتها بالتراث، وأفق التفاعل بين الدراسات العربيّة ونظم المعلومات.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حسين مجدوبي.. وصايا لعابري مضيق الهجرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة