أخبار عاجلة
العقاب البدني للطفل يجعله عدوانياً -
بالصورة: ظهور شبيهة نجوى كرم للمرة الأولى -
بالصورة: برنامج زيارة الحريري للإليزيه -
زاسبيكين: نرفض إبعاد “حزب الله” عن الحكومة -
نداء الريف.. إلى "من يحملون المغرب في قلوبهم" -
اشتدي أزمة فتنكشف النوايا -

البطريرك الراعي في ضيافة الملك سلمان

البطريرك الراعي في ضيافة الملك سلمان
البطريرك الراعي في ضيافة الملك سلمان

لا شك في أنّ الدعوة التي نقلها القائم بأعمال سفارة المملكة العربية في الاستاذ وليد البخاري الى غبطة البطريرك بشارة أثلجت قلوب اللبنانيين من دون استثناء خصوصاً أنّ البطريرك الراعي ليس بطريركاً عادياً بل إنه فرض شخصيته واحترامه ليس في لبنان بل في العالم كله.

لقد جاءت هذه الدعوة في الوقت المناسب بالرغم من أننا كنا نتوقعها منذ زمن بعيد لأنّ الذي يعرف الملك سلمان وأهميته وأسلوب عيشه وحياته الشخصية يدرك احترامه الكبير للديانات السماوية الثلاث الاسلامية والمسيحية واليهودية وهذا ما يدعو إليه الدين الاسلامي.

الملك سلمان شخصية مميّزة بالأخلاق والتهذيب والذكاء الحاد والقوة في اتخاذ القرارات المصيرية وكان أيام شقيقه المغفور له الملك فهد حكيم العائلة إذ كان مكلفاً من الملك فهد أن يرعى شؤون العائلة المالكة ولم تكن لتقع أي مشكلة صغيرة كانت أو كبيرة إلاّ وكان الملك سلمان قد أوجد لها الحل السريع الذي يرضي الجميع.

من ناحية ثانية كانت علاقات الملك سلمان العالمية مميّزة أيضاً فلم يترك بلداً في العالم إلاّ كان له فيه أثر طيّب ثقافي واجتماعي وكان مرحباً به حيثما يحلّ.

نعود الى الزيارة – الحدث لنؤكد أنّ هذه الزيارة تأتي في إطار التقدير، من دون أدنى شك، لمقام غبطة البطريرك ولشخصه بالذات، ولكنها تأتي أيضاً في سياق طويل من المبادرات الانفتاحية التي يمكن وصفها من دون أي تردد بأنها نقلة نوعية في أداء القيادة السعودية منذ مبايعة الملك سلمان خادماً للحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، وهي تحت عنوان أساسي يمكن تسميته بـ”تعزيز الدور وتقوية الموقف والإنفتاح”.

وفي هذا السياق، لا تفوتنا المبادرات السعودية الكبرى إنْ في المسألة الدفاعية عن الحياض ( مثالاً) أو في المبادرات الرؤيوية الكبرى (مشروع نيوم أخيراً، والرؤية المستقبلية قبل أشهر)، أو في الإنفتاح على قوى ليس بالضرورة أنها حليفة أو صديقة، ولكن طبعاً ليست القوى التي تصنّف نفسها بأنها عدوّة، ولا تلك التي ترتكب الجرائم في حق السعودية ومصالحها وفي حق العرب والمسلمين.

والمبادرات الإنفتاحية خصوصاً في مجال تمكين المرأة من دورها في الأسرة والمجتمع قد تبدو عادية بالنسبة لنا في لبنان، ولكنها يجب أن يُنظر إليها من الزاوية السعودية ليتبيّـن كم هي خطوات جبّارة، فمَن كان يصدّق أنه في بعض الأماكن بات ممكناً عبور النساء والرجال من معبر واحد؟! ومَن كان ليصدّق سهولة اتخاذ قرار قيادة المرأة للسيارة؟

طبعاً تعليم المرأة في المدرسة والجامعة كان قراراً بمثابة الحدث الكبير عندما اتخذه المغفور له الملك فهد، ولكن اليوم تتخذ الخطوات بوتيرة متصاعدة… ولقد يكون من أبرزها قاطبة القرار الحاسم الذي أعلن عنه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وهو حتمية القضاء على التطرّف الاسلامي وأن تكون المملكة راعية للإسلام المعتدل… وفي طليعة التدابير في هذا السياق الإنفتاح على الأديان السماوية كافة، من هنا نفهم الدعوة الموجهة الى غبطة البطريرك بشارة الراعي التي ننتظر الى ما بعد تلبيتها باهتمام كبير.

المصدر: الشرق

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المرأة وتحديات العصر..
التالى القاتل واحد وضحاياه كثيرون!

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة