أخبار عاجلة
السفير السعودي الجديد إلى لبنان الاثنين -
“الوزاري العربي” يصعد ضد إيران… ولبنان تحت الضغط -
بيروت تنتظر الحريري.. وأسهم إعادة تكليفه ترتفع -
فاران يُنقذ ريال مدريد من هدف عن خط المرمى -

ها قد عادوا يا صلاح الدين؟؟

ها قد عادوا يا صلاح الدين؟؟
ها قد عادوا  يا صلاح الدين؟؟

الأطماع وجدت مع بدء الخليقة وإلى يومنا هذا. وهي تتجدد وتتلون وتتعدد في كل زمان وعصر ولكن الهدف واحد. وهذا العنوان اشتققناه بتحسب من مقوله للجنرال الفرنسي عندما احتل بلاد الشام وسوريا بالتحديد وحسب اتفاقية (سايكس بيكو )الذائعة الصيت وزرع الكيان الصهيوني المسخ في قلب الأمة العربية .حيث كانت ومازالت هذه المنطقة تزخر بالحروب والأزمات وما أن تهدأ حرب تندلع أخرى وتحمل نفس الأهداف ولكن الأسماء تتغير .وحاولنا جهد الإمكان نركز حديثنا على تلك المنطقة (بلاد الشام ) فعند دخول صلاح الدين تلك المنطقة وقام بالاستيلاء عليها وتقسيمها وتوزيعها على أبنائه وفي ظل الدولة العباسية والخليفة حي يرزق كما يذكر ابن الأثير في الكامل في التاريخ .ولم يقف عند ذلك الحد بل وصل إلى وبدل تخليصها من الافرنج جعلها مقاطعة من مقاطعاته التي ورّثها لا بنائه .وما زال الكلام لابن الأثير .ورغم ذلك والافرنج ينهبون ويسلبون بيت المقدس .والفترة التي تلت فترة صلاح الدين لم تكن أفضل وإنما امتداد لما سبقها وبقوة .والبلاد تنهب والشرارة التهمت وجزيرة عمر وكلها شواخصها ما زالت موجودة لحد الآن بنفس الحروب.

وفي العصر الحديث كما يطلق عليه المؤرخين حيث الحربين العالميتين واحتلال البلاد العربية وحسب سايكس بيكو كانت حصة فرنسا واحتلت كما في عهد الذي سبقها حيث الافرنج وأطماعهم والمنطقة مضطربة .وعند احتلال الفرنسيين لسوريا زار الجنرال الفرنسي قبر صلاح الدين قال(ها قد عدنا ياصلاح الدين ) عبارة تدل على مدى امتداد الأطماع عبر العصور .ولكن العتب كل العتب على العرب الذين لم يأخذوا تلك الأطماع بالحسبان ويتكاتفوا ويحرصوا على بلدهم والتمسك بالإسلام الصحيح وليس إسلام الخونة والمتخاذلين .

أما اليوم والمنطقة تغلي على صفيح ساخن حيث الاحتلال المتعدد الأطراف وأيضاً الهدف واحد . وينعم الفاسد والخائن والشعب مسحوق وامتدت الشرارة حتى إلى الموصل كما يحدث الآن .حيث وجدت نسخة وتم تصديرها من سوريا إلى وكأنما لم يتغير إلا كما قلنا إلا الأسماء .وبعد انحسار داعش مازالت المنطقة تغلي وصراع عالمي على أوجه يخرج من بين أنقاض الحروب انفصال العراق والمنطقة الفيها كافيها ،ولا تستطيع المنطقة تحمّل صداع ولو بسيط والكل يتحشد ولم تبقَ إلا الشرارة والعراق وسوريا أنهكتها الأزمات والانفصال وملحقاته موجودة في رفوف الدول الطامعة ودخلت مراحله الأخيرة للتنفيذ.

أين من يدعي المصالحة الوطنية وما صرف لها من المليارات من نائب رئيس جمهورية للمصالحة ووزراء وأشخاص مهمّين والمصالح والثروات تهدر والصراع على المناصب والمقاطعات بينما العدو يحتل أراضي عربية ويسلب أعراض ؟.وأيضاً أين المؤسسة الدينية؟ وما أدعوا انقاذها للعراق من داعش ؟أين دورها وها قد أوشك العراق يسقط في نار حرب الانفصال .أم أنها انشغلت بالتعازي والفلاش والإيمو ، كما حصل في السابق لينتج دخول داعش .ليأتي من يدعي أن الحلول بيدها ليغطي عليها وهي تعطي الضوء الأخضر لصب الزيت على النار وتكمل المخطط العدواني الماسوني على العراق والمنطقة العربية. أم نصرخ بكل صوتنا ونقول ها قد عادوا الأعداء أين أنتم من تقولون نحن مسلمون؟؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البطريرك الراعي في ضيافة الملك سلمان

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة