أخبار عاجلة
نذر أزمة ألمانية بعد فشل ميركل بتشكيل حكومة -
بالصور: “البحر” ببيت في قرطبون – جبيل -
تحفة تقنية لتوثيق الذكريات المميزة -
الترجي التونسي يمنع جماهيره من الحضور -
محفوض ردًّا على نصرالله: وما رأيك لو ايران بتحلّ عنا  -
إيفلين حمدان.. مهدي عامل بعد ثلاثين عاماً -
شاهد.. فصل دراسي سوري في محطة مترو أرجنتينية -
اساتذة الخاص يتجهون الى الاضراب في 28 و29 الجاري -

الراعي يحمل إلى الرياض تحييد لبنان عن المَحاور

الراعي يحمل إلى الرياض تحييد لبنان عن المَحاور
الراعي يحمل إلى الرياض تحييد لبنان عن المَحاور

لينكات لإختصار الروابط

كان مُقدَّراً للزيارة التي يقوم بها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس للسعودية مطلع الأسبوع ان تكون “تاريخية” في بُعدها المتصل بكون “سيد بكركي” أول شخصية دينية مسيحية وأول بطريرك تستقبله المملكة الساعية الى تكريس نهج الانفتاح الذي يقوده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

إلا أنّ هذه الزيارة سرعان ما اكتسبتْ أهمية موازية ترتبط بالمناخ المستجدّ سواء في في ضوء استقالة رئيس الحكومة أو على خط العلاقة اللبنانية – في ظلّ “العين الحمراء” من المملكة على بفعل أدوار “” الخارجية وتهديده أمنها انطلاقاً من وخصوصاً إشراكه بالمسؤولية عن الصاروخ البالستي الذي وُجه الى الرياض حيث تم اعـتراضه.

وعلى وقع بدء رزمة إجراءات بحق لبنان، ثمة تعويل على محادثات الراعي في السعودية سواء مع خادم الحرمين الشريفين او ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في محاولةٍ لاحتواء التأزم بين بيروت والرياض وتهدئة الأجواء، ولا سيما بعدما اختار رأس الكنيسة المارونية المضيّ في تلبية دعوة المملكة رغم ضغوطٍ سعى البعض الى ممارستها عليه لثنيه عن الزيارة بحجة عدم إدخالها في مدار الاندفاعة السعودية غير المسبوقة بوجه و”حزب الله” ولا الأخذ والردّ حيال ملابسات استقالة الحريري.

وفيما عكس إصرار الراعي على زيارة الرياض تَحسُّبه لأي تداعيات غير مرغوبة يمكن ان تترتّب على طلبه تأجيلها وتقديره للايجابيات التي ستحملها على صعيد تأكيد دور المسيحيين في المنطقة وتَفاعُلهم مع محيطهم، فـإن معلوماتٍ متقـاطعة تشير الى ان البطريرك الماروني الذي كان زار اول من امـس رئيس الجمهورية العماد لا يحمل أي مقاربات سياسية تفصيلية بل رسالةً لقيادة المملكة في شأن تحييد لبنان عن المحاور والصراعات الإقليمية وانه لا يرغب ان تكون بـيروت ساحة صراع إيراني – سعودي، أو أي صراع آخر.

كما ان جانباً آخر من الزيارة يتم ترقُّبه ويتمثّل في المعلومات عن ان البطريرك تلقى رداً إيجابياً من مسؤولين سعوديين في شأن احتمال الاجتماع مع الرئيس الحريري، اذا كان ما زال في الرياض، بما يقطع الطريق على المشككين في ظروف إقامة رئيس الحكومة المستقيل في المملكة.

وقد نُقل عن المسؤول الاعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض أن اجتماعاً سيُعقد “من حيث المبدأ” بين الراعي والحريري، لافتاً الى انه من الطبيعي ان يلتقي البطريرك ورئيس الحكومة ما دام الأخير موجوداً في السعودية، وهما سيتشاوران في ظروف الاستقالة والخلفيات التي أدت اليها، في محاولة لوقف ارتدادات الأزمة على لبنان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ريفي: طفح الكيل وحان الوقت لنزع هيمنة “حزب الله” ومواجهة المشروع الإيراني
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة