أخبار عاجلة
دريس فان أغت: إسرائيل أخطر دولة بالشرق الأوسط -
الحريري: المشاكل الّتي تحيط بنا مهمة ولكن لبنان أهم -
الاشتياق يقتل كلبا! -
6 أشياء لا تعرفها عن فيروز.. منها "سعودي" -
روبرت إيغلستون.. كيف يفكر الأدب؟ -
معايير جديدة صادمة في تشخيص ضغط الدم المرتفع! -
وقفة مع فاطمة الصمادي -

محمد الشيخ الفارسي: المرأة والحرف وما بينهما

لينكات لإختصار الروابط

يجمع الفارسي في 36 لوحة يضمّها المعرض أكثر من أسلوب وتقنية لجأ إليها خلال ما يقارب أربعة عقود من العمل الفني، من الحروفيات العربية ولوحات الأبيض والأسود ولوحات الـ "ريليف" أو "الغائر والبارز" كما يطلق عليها، وفيها حروف مؤكسدة بالألوان، بحيث تظهر في معظمها بتدرّجات الأخضر من التركوازي والزمردي.

ثمة حصّة كبيرة في المعرض لرسم المرأة كموضوع، وقد اختار الفارسي تقديم الأعمال التي تظهر فيها المرأة كلّها بالأسود والأبيض، كأنه أراد للتركيز أن يكون على الشخصية وليس التفاصيل اللونية حولها.

تبدو المرأة في اللوحات غارقة في حالة من التأمل الطويل والانتظار، يقدّمها بالشكل التقليدي العربي من حيث ملامح الوجه وتفاصيل الملابس والشعر، بعض اللوحات يحوّل فيها الفارسي جسد المرأة إلى حرف بحد ذاته.

مقابل هذا الأسود والأبيض نجد أعمالاً بألوان حارة جداً ويتخللها دائماً نوع من الانفجار اللوني والحروفي، سنجد أيضاً أشكالاً هندسية كالمثلث والمربع تعمل كإطار للحرف داخل اللوحة، كما لو كانت مستوحاة من الزخارف الإسلامية.

في أعمال هذه الجزء من المعرض يستكمل الفارسي ما قدّمه العام الماضي، حين عرض خمسين لوحة استغرقه العمل عليها عامين، تظهر فيها الحروف وهي تنتقل بين جانبي اللوحة كما لو كان القماش ساعة رمل، بينما يتحوّل مركز العمل إلى نقطة ضيقة تضيع فيها التفاصيل.

بالنسبة إلى كثيرين، فإن اسم الفارسي لا يرتبط فقط بأعماله الفنية، بل أيضاًَ ببرنامج اشتهر في الثمانينيات على التلفزيون الكويتي بعنوان "الفنان الصغير" والذي قدّمه لسنوات يعرّف فيه بتقينات الرسم للصغار، وكان أحد البرامج العربية النادرة إن لم يكن الوحيد الذي يقدمه فنان تشكيلي تلفزيونياً بهدف تعليم الرسم.

يذكر أن الفارسي درس الفن في القاهرة وتخرّج منها عام 1974، وشارك في العديد من المعارض داخل دولة الكويت وخارجها، وكان معرضه الشخصي الأول عام 1975، وهذا هو معرضه الفردي الـ 15. 

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حياة في الألفاظ
التالى حسين مجدوبي.. وصايا لعابري مضيق الهجرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة