أخبار عاجلة
رسالة من ظريف إلى باسيل.. وهذا أبرز ما جاء فيها -
"بانيبال" 60: شهادات حول علاء الديب -
أقوى حواسب آبل يخضع لتعديلات كبيرة -
مديحة يسري تعاتب حسين فهمي من على سرير المرض -
أردوغان: قمة سوتشي مهمة لمستقبل المنطقة -
اللبنانية الاولى: نأمل أن يعود لبنان “سويسرا الشرق” -
باريس.. الشرطة تداهم شركة الإسمنت المتهمة بدعم داعش -
محمد طملية.. دون سائر الناس -

حياة في الألفاظ

حياة في الألفاظ
حياة في الألفاظ

لينكات لإختصار الروابط

يتساءل المرء عن سرّ تمسّك عدد كبير من الشعراء بأنساقِ تعبيرٍ ومفردات لغوية لا مكان لها إلا في الديوان الشعري الموروث أو الذي تأسس حديثاً.

ثمة بالطبع نقد متواصل منذ أوائل القرن الماضي لمعجم الشعراء، ونقد لاستقرارهم الآمن في أنساق تعبير، تصوراً ولغةً وإحساساً، بحيث أصبحت الكلماتُ بالفعل كما يقول البنيويون وحدات لغة تحدد معانيها علاقاتها بين بعضها البعض، فلم تعد تملك مؤلفاً ولا متلقياً محدداً. ولكننا لا نجد بين أيدينا نظرية تفسّر سيطرة الخطاب الشعري (المهاد الذي تصدر عنه أنساق التعبير) على أخيلة الشعراء، أو قطيعتهم الواضحة مع الواقع المعيوش بكافة مستوياته الظاهرة والباطنة.

الآلية التي تحكم الحياة في الألفاظ (أي الصدور عن واقع لغوي مستقل) هي ذاتها بالطبع، سواء كان الخطاب صادراً عن شاعر أو خطيب أو تربوي أو سياسي أو رجل دين، أو كان صادراً عن إنسان تلقى تعليمه على يد المدرّس أو الصحافي أو مذيع الشاشة التلفازية.

هنالك ماضٍ في كل هذا ماثل في الألفاظ، أو لنقل هناك ديوان شعري (مهاد) تكرّس كنسق لغوي وحسي وتصوّري، وأصبح وسيطاً بين الانسان وعالمه الملموس، أو أصبح بديلاً بالأحرى. وهناك شخص يتمثل هذا الماضي ويعيد تكراره في حالات الفرح والكآبة، وفي مواجهة الأسئلة، ما كان منها وجودياً أو أدنى مستوى!

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق التسليب اللغوي.. تشويهات بجذور استعمارية
التالى "جاك دريدا": عودة إلى الجزائر مفكّكاً

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة